Menu
العقيد المالكي يكشف تفاصيل إسقاط طائرة حوثية فوق الأجواء اليمنية

العقيد المالكي يكشف تفاصيل إسقاط طائرة حوثية فوق الأجواء اليمنية

أوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، العقيد الركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، تفاصيل اعتراض وإسقاط طائرة مسي...

التحالف العربي: أسقطنا طائرة حوثية مسيرة كانت تتجه للسعودية

التحالف العربي: أسقطنا طائرة حوثية مسيرة كانت تتجه للسعودية

أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، اليوم الاثنين، إسقاط طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية من صنعاء باتجاه المملكة. وأوضح التحالف ا...

أمانة جدة تبدأ التأهيل لإدارة المشاريع والإنارة الذكية وتدوير الدمارات

أمانة جدة تبدأ التأهيل لإدارة المشاريع والإنارة الذكية وتدوير الدمارات

أعلنت أمانة محافظة جدة، اليوم الإثنين، بدء التأهيل لتنفيذ ثلاثة مشروعات، ضمن أهداف ومبادرات برنامج التحوّل البلدي وفي إطار المنافسة المحدودة...

منع دخول الإسمنت غير الحاصل على «الجودة السعودية» 9 سبتمبر

منع دخول الإسمنت غير الحاصل على «الجودة السعودية» 9 سبتمبر

أوضحت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، اليوم الاثنين، بدء التطبيق الإلزامي لمنع تداول أو استيراد منتجات الإسمنت ما لم تكن حاصلة ...

وزارة البيئة لمتقدمي الوظائف: استكملوا مسوِّغات التعاقد

وزارة البيئة لمتقدمي الوظائف: استكملوا مسوِّغات التعاقد

دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة (25) متقدمًا ومتقدمة على وظائفها المعلن عنها يوم 1440/06/19 هـ وعددها (100) وظيفة، وذلك لاستكمال المرشحين ...

خادم الحرمين يستقبل أمراء وعلماء ومواطنين بـ«قصر السلام»

خادم الحرمين يستقبل أمراء وعلماء ومواطنين بـ«قصر السلام»

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة اليوم الاثنين، أصحاب السمو الأمراء، وأصحاب الفضيلة العلماء والمعا...

أمر ملكي.. ترقية وتعيين 179 قاضيًا في وزارة العدل

أمر ملكي.. ترقية وتعيين 179 قاضيًا في وزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الاثنين، أمره الكريم بترقية وتعيين 179 قاضيًا بوزارة العدل في مختلف درجات السلك ...

الجامعة الإلكترونية تعلن نتائج القبول لحملة الثانوية في 6 ذي القعدة

الجامعة الإلكترونية تعلن نتائج القبول لحملة الثانوية في 6 ذي القعدة

بدأت إجراءات فرز المتقدمين على برامج البكالوريوس في الجامعة السعودية الإلكترونية للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1440 / 1441 هـ، استعدا...

أمير الجوف يسلّم الدفعة الأولى من الوحدات السكنية لمستفيدي «الإسكان التنموي»

أمير الجوف يسلّم الدفعة الأولى من الوحدات السكنية لمستفيدي «الإسكان التنموي»

سلَّم أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، اليوم الإثنين، الدفعة الأولى من الوحدات السكنية لمستفيدي الجمعيات الخيرية بالمنطقة،...

جامعة الملك سعود: اتفاقية لتطوير وتحليل نظم المعلومات بكلية الآداب

جامعة الملك سعود: اتفاقية لتطوير وتحليل نظم المعلومات بكلية الآداب

وقعت جامعة الملك سعود، اليوم الاثنين، اتفاقية تعاون مع شركة (نسيج) للتعاون في مجال تخزين واسترجاع المعلومات وتصميم وتحليل نظم المعلومات ودعم...

«هدف»: طرح 26 ألف فرصة تدريبية ضمن برنامج «صيفي»

«هدف»: طرح 26 ألف فرصة تدريبية ضمن برنامج «صيفي»

كشف صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، اليوم الاثنين، طرح 26 ألف فرصة تدريبية، تم عرضها من خلال 1561 منشأة في القطاع الخاص، ضمن برنامج التدر...

«السياحة العالمية» تدين جريمة الحوثيين ضد مطار أبها

«السياحة العالمية» تدين جريمة الحوثيين ضد مطار أبها

أدان أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، اليوم الإثنين، الهجمات الحوثية الأخيرة على مطار مدينة أبها الدولي ب...

معاقبة 80 منشأة إيواء مخالفة لنظام السياحة بالغلق في عسير

معاقبة 80 منشأة إيواء مخالفة لنظام السياحة بالغلق في عسير

قال مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة عسير، محمد العمرة، إن اللجنة المكلفة بمتابعة تصحيح وضع المنشآت الإيوائية المخالفة ل...

إزالة تعديات حي النوريّة ووادي جليل بمكة المكرمة

إزالة تعديات حي النوريّة ووادي جليل بمكة المكرمة

تمكن مراقبو لجنة التعديات ببلدية العمرة الفرعية بالتعاون مع إدارة الضبط الإداري من إزالة تعديات بنطاق البلدية. وضبطت اللجنة عددًا من المخال...

تنفيذ القتل تعزيرًا في مهربي «هيروين» و«ميثامفيتامين» بجدة

تنفيذ القتل تعزيرًا في مهربي «هيروين» و«ميثامفيتامين» بجدة

نفَّذت وزارة الداخلية، اليوم الإثنين، حُكم القتل تعزيرًا في مهربي هيروين في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، وأوضحت الوزارة (في بيان) أنه تم إ...

بدر المعبدي
بدر المعبدي
التحدّيات المجتمعية٠٠٠

ينبغي أن يكون لكل ربّ أسرة دلائل اجتماعية تقوده إلى نجاحات يبتغيها مع أفراد عائلته ولا يضع ناصيته في غوغاء التحديات التي ربما تهوي بكاهله إلى ما لا يحمد عقباه. ولقد ظهر في الآونة الأخيرة احترام المنظومة الاجتماعية التي تحدو بالتفاؤل وتضعه في ماهية اللامحدود؛ حتى يتحول الأمر إلى ما يسمى بالطموح٠ بينما رماديات المجهول والمراقبة بين الآخرين تهدم السلوكيات الحسنة المعتادة حتى المثابرين تصبح آمالهم منكسرة ما بين  مطرقة التحقيق وسندان التّرقب٠ فيجب خذلان ذلك كله والسعي الحثيث التام نحو درب النجاح دون اكتراث بنظرة فلان وفِعاله؛ فالحياة ليست ترجمة للغير بل إصرار يصل به صاحبه لمراده الذي يأمله. فطالما وضعنا هذه التّحديات المجتمعية في معيار التوازن  وكانت بمحض المعقولية سنراها حاضرة بمنطقها لا بزيفها، ولعل ما يعيبها ويقضي على كاهلها هو كثرة مباهاتها التي وضعتها في قيود بالية. والحقيقة الجميلة التي يجب مراعاتها أن نبدأ معها بمنهجية الإباء والوصول لهدف حتى نحقق مواءمة حسنة تروق للجميع وتصبو بحسنها إيانا٠ ولعل الواقعيين هم الذين يعرفون التّحديات المجتمعية تمام المعرفة يتعاملون معها بديدن غير مجحفٍ لا يحاولون التّسلق على الأعتاب والأكتاف يسيرون على استواءاتهم ويرنون بما يبذلونه لمقاصدهم العظمى والمتعارفة عنها٠

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
الميثولوجيا والشيم الخمسةُ

 الميثولوجيا مصطلح إغريقي بمعنى أساطير وقصص وحكايات شعبية وفولكلورية، ويشمل أيضًا عادات وتقاليد وطقوس المجتمعات التي تنتمي لثقافة أو منطقه معينة، وتُتوَارث عبر الأجيال، وتساهم أيضًا في تفسير الأساطير والقصص التاريخية.   الشِّيمةُ هي خُلُق غريزة وسجيّة، والشيم العربية هي صفات وأخلاق فاضلة توارثها العرب وسادت العلاقات بينهم وبين الأقوام الأخرى، وقد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق). ويذكر الباحثون أنَّ شيم العرب خمسة، وهي إكرام الضيف، العفو عند المقدرة، إغاثة المحتاج، نجدة الملهوف والفراسة.   إكرام الضيف والعرب تجعل الحديث، والبسط، والتأنيس، والتلقي بالبشر من تمام الإكرام، ويعتبرون إكرام الضيف من كرم النفس وقيل للأوزاعي: ما إكرام الضيف؟ «قال: طلاقة الوجه، وطيب الكلام». ومن آداب الضيف أن يدعو للمضيف و يشكره، وأن يَنْزِل على حكمه، وأن يراعي عاداته، وأن لا ينتقد طعامه أو ما قدَّمه.  العفو عند المقدرة  هي العفو عن المخطئ أو المسيء رغم مقدرة صاحب الحق على عقابه وتعتبر من أسمى شيم العرب، حيث يحوز من يعفو رضا الله، وثناء الناس وتوقيرهم وإجلالهم.   إغاثة المحتاج إعانة أو إغاثة المحتاج تعتبر دليلًا على مروءة عند العرب، حيث يقول الماورديُّ: «المروءَة مراعاة الأحوال إلى أن تكون على أفضلها، حتَّى لا يظهر منها قبيحٌ عن قصد، ولا يتوجَّه إليها ذمٌّ باستحقاق».   نجدة الملهوف مساعدة العاجز والمظلوم ومن يستغيث لأجل إنقاذه كرجل أصابه الحزن والهم بسبب فقدان عزيز أو ذهاب مال، فيطلب العون فنجدته من الشيم العربية المعروفة.   الفراسة الفراسة هي ما يؤشّر على أخلاق الناس الباطنة من خلال أحوالهم الظاهرة من شكل أو ملامح الجسم والوجه ويطلق عليها أيضًا فن تحديد الطباع أو خصائص الشخصية، وهي ما اشتهر به العرب ويعتبر من شيمهم.   أشعار الشيم    يقول حاتم الطائي:  سلي الجائع الغرثان يا أم منذر إذا ما أتاني بين ناري ومجزري هَلَ أبسط وجهي أنه أول القِرى وأبذل معروفي له دون منكري   يقول محمود سامي البارودي:   تعودت صدق القول حتى لو انني تكلفت قولًا غيره لا أجيده   ويقول الشاعر النبطي فيصل بن سبيل :   لولا المواقف ما عرفت الرجاجيل والرجل يعرف بالشدايد والأفعال أنا أشهد إن به ناس وقت البهاذيل لا جد وقت الجد تطري على البال   ومن الكتب التي ذكرت فيها قصص عن الشيم العربية من المتأخرين كتاب «من شيم العرب» لمؤلفه الأديب والشاعر السعودي فهد بن مارك.  

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
ما عندنا عيد!

من انقلاب الأمور في حياتنا أن نفرح برمضان أكثر من العيد، ونستقبل العيد ونحن نستجدي رمضان بأن يتمهل!، وترى بأن العيد ثقيل في طباع يومه، ويبدو أن رمضان هو عيدنا الحقيقي، بينما العيد هو الصوم الشديد في عطشه ومناخه!. لا أستغرب ذلك، فالخلل الاجتماعي ألقى بضلاله على شعائر الله، فغابت مظاهر الفرح وأبدلت بسكينة العبادة، ومع الأسف أن طريقة استقبالنا للعيد تشعرنا بأننا أمام ضيف ثقيل وممل لا تحوي تفاصيله أي مظهر للفرحة مما جعلنا ندعو بأن يتمهل رمضان. لابد أن نربي أنفسنا بأن لكل شعيرة وقت معلوم تحكمه بعض الأفعال المناسبة لها فوقت دعاء القنوت يختلف عن صبيحة العيد، فالأولى خشوع وإنابة والثانية فرح وسرور، والمشكلة بأن بعضهم ما زال مقتنعًا بأن شعائر الدين مظهرها واحد، فالفرح ليس من مظاهره ويخشونه كثيرًا، وهنا أدعو الجميع بأن يعطوا شعيرة الفرح حقها الكامل ويبثون ذلك في نفوس من يجالسونهم. كما أن بعض العادات التي تصاحب أول أيام العيد تجعل هذا اليوم بمثابة الكابوس للكثير من الشباب فبعد عادة السهر الطويل يتفاجأ بأن يوم العيد هناك وليمة غداء لعائلتهم ولا مفر له من حضورها، ويصبح هذا اليوم مريرًا لا فرحة فيه، وهذه الإشكالية تم حلها لدى بعض الأسر التي اتفقت على الاجتماع بعد صلاة العشاء في اجتماع عائلي كبير يحضره جميع الأقارب ويحيون الفرح باللعب والغناء، دون تكليف وعناء وبضمان لقاء أقاربهم جميعًا، ودون تكليف على أحد بمنزله، كما أن كابوس الفعاليات النهارية زاح عن الشباب وأصبحوا يستشعرون معنى الفرحة والسرور . ومن هنا أدعوكم بأن تعظموا أحد شعائر الله وإن امتزجت مقالتي بالخطب فأرجوكم من اليوم غازلوا السعادة، جالسوا الهناء، مازحوا الانشراح، داعبوا البشاشة، رحبوا بكامل وصف السعادة، رحبوا بعيد الله، فمرحبًا بالبهجة، ومرحبًا بالفرحة، ومرحبًا بالبركة، ربنا شرع لنا الفرح، وأكرمنا بتحليله وإباحته، ومن فضل الله وكرمه، أن جعل من عيدنا مسرَّة، وفرض علينا الفرح شعيرة، فاللهم اقذف السعد يا الله في قلوبنا، واهدِ عبادك الذين يمنعونا، ويبكون في خطب عيدنا! ويمنعون المرح في مجالسنا، ويرون أن التعاسة زهد، والبؤس ورع. قال تعالى { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } ( يونس / 58 ) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :  «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا». محمد الرساسمة.  

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
التفت إلى هدفك

رغم محاولاتك للوصول إلى القمة.. رغم أفكارك وعقلك اللذين يأخذانك إلى أن تكون حالمًا، فإنك في النهاية ترى أنْ لا شيء يتحقق رغم تعبك.. اصبر ولا عليك. بعض الأحيان نقع في اختبار من الله إلا وهو الصبر.. يجعلنا الله تحت مجهر المحن.. تمر بنا مصائب كثيرة، ولكن عليك تحملها.. ثابر كي تكون شجاعًا قويًّا، لا تهزك رياح الظروف.. اصمد واجعل من نفسك إنسانًا يفتخرون به في الغد.. في رحلتك، سترى أمام ناظريك أشياء كثيرة، وبعضها تلهيك عن مصيرك للوصول إلى القمة. والهدف ليس الصعود فقط بل اجعل هدفك الأساسي جهدك الذي تبذله.. لا تفكر في شيء غير شغفك القوي للشيء الذي تحبه. لا تدع أحدًا يلهيك عن مسيرك وينسيك طريقك.. يمحو طريقك بممسحته لكي يبرز لك حبه.. هذا ليس حبًّا بل كراهية.. الذي يحب لا يجعل محبوبه يتألم وهو يضحك. أمامك طريق طويل لتصل إلى ما تريد، ولكن عليك ألا تخذل نفسك ولا تستعجل على القمة.. هي بالفعل موجودة وتحتاج إلى إصرار وعزيمة، لكنك أيضًا تحتاج إلى أيادٍ تمتد إليك وشخص يساندك لا يخذلك ولا يحقد عليك.. انتبه جيدًا إلى الذي ستصادقه وستختاره؛ لأنه هو أساس تشجيعك، ويده تكون أقوى يد.. والله معك أينما تكن. لا تقلق.. استمر في الدعاء وقل كل ما تريده لله، وسيستجيب لك وتأكد من أنه سيعطيك، لكن في الوقت الصحيح.  

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
وزارة الداخلية وتفوق مسؤوليتها الاجتماعية ..

من النادر أن تجد وزارة للداخلية في أي دولة بالعالم تعمل على إطلاق مبادرات اجتماعية أو تحاول أن تضع حلولًا للموقفين، وزارة الداخلية السعودية كعادتها لم تكتف بمهمة حفظ الأمن فقط بل سارعت بعمل اجتماعي مميز وبممارسة اتصالية محترفة نتج عنها تدشين خدمة «فُرِجت» التي تتيح سداد ديون الموقوفين على منصتها أبشر . وهذا يؤكد تفوق وزارة الداخلية وبمراحل كبيرة في مجال الحكومة الإلكترونية وكيف أنها أصبحت شريكةً استراتيجية مع المواطنين السعوديين الذين بادلوها بالوقوف أمام هجمات شرسة من دول معادية لم تستطع دولها أن تجاري خدمات وزارة الداخلية لمواطنيها فسارعوا بالنيل منها ولكن فشلوا ودُحروا في لحظات بسيطة من قبل الشعب السعودي . إن ما تقوم به وزارة الداخلية من خدمات الكترونية ساعدت على تسهيل أمور المواطنين، تحرج بإنجازاتها بعض الوزارات الخدمية التي لاتزال حبيسةً لدورها التقليدي ولم تتقن سوى إعلان عدد الشكاوى التي تلقتها وزاراتهم ! وهذا دليل من لسانها بأنها مازالت تدور في فلك الشكاوى ولم تتقدم في خطوات ما بعد الحل . فُرِجت مبادرة وطنية عظيمة وهي فرصة أعظم تطرح نفسها أمام رجال الأعمال وتطرق أبواب مسؤوليتهم الاجتماعية بأن يشاركوا في تفريج كرب سجناء الديون الموقوفين في قضايا مالية، وأعتقد أن خدمة فُرِجت تضع بعض رجال الأعمال على المحك أمام المجتمع السعودي وأتمنى ممن يضع صورته على إعلانات التبرعات وتوزيع أسهم الخير على حد تعبيرهم أن نراهم في منصة أبشر ولكن لا أتوقع مشاركتهم بسبب أن هذه الخدمة لاتضع صور فاعلي الخير ! محمد الرساسمة  

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
لا تعسرها وعند الله اليسر

كتب الله لكل واحد منا الشقاء والتعب ليصل لما يريد وأحيانًا الشقاء يولِّد الضغط للإنسان والضغط يُولِّد الانفجار في وجه الألم وأحيانًا الوفاة لا سمح الله. لتسير حسب ما كتب الله لك عليك تفهم أمور ومنها الرضا بما قسمه الله لك والصلاح والهداية والقناعة وتيسير أمورك بيد رب العالمين ولكن عليك أن تسهلها على نفسك لتعيش رغم ألمك ورغم الظروف التي تمر بها. عليك قروض لديك هموم فقدت أحد الغالين فقدت أغلى ما تملك ذهبت أموالك هباء منثورًا خسرت فرصًا كثيرة عندك ضغوط ستفجر رأسك من التفكير عليك بالصلاة والسجود والخشوع وعليك بأمر ثانٍ ألا وهو أن تسهل تلك الضغوط وتقول هي فترة محددة سأعيشها وستمر ويمر هذا الألم بسلام عليَّ أن أتحمل وأواصل هذا بكل صبر وصبري يكتبه الله لي أجرًا وثوابًا لديك مشكلة بسيارتك وأنت تسير بها في الطريق ولكن ليس لديك أموال كي تصلحها سهل أمورك بعقلك وقد قال الله سبحانه وتعالى : ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ بيتك الذي تجلس به ليس لك بل هو دين ولكن عليك تسديد الدين ليكون ملكك سهلها على نفسك وقل هذا البيت سيصبح لي والله لم يدعني وسيسهل علي أمري.. تواجه مشكلة كبيرة بينك وبين زوجتك وقد أدت المشكلة تلك إلى حد الطلاق سهلها وقل ربي يكتب لي ما هو خير لي.. تشتكي من ألمك أو مرض ولكن ليس لديك أموال كافية للعلاج سهلها وقل ربي سيرسل من يساعدني في يوم ما.. فقدت شخصًا عزيزًا بلحظة خاطئة قل هذا مكتوب على جبيني وهذا قدري وسيعوضني الله بإنسان آخر يكملني. جرب أن تحوِّل حزنك إلى فرح وظروفك الثقيلة إلى أسباب سبَّبها الله لك كي تتجاوز هذه المرحلة وكذلك اختبار لصبرك اجعل الصبر يمل منك ليعوضك الله عن كل المرات التي صبرت بها كنوزًا ويهب لك أضعاف صبرك أجرًا.

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
عندما التقيت الملك عبدالعزيز !

في عام 1419 للهجرة وأنا في سن التاسعة سمعت بتوحيد المملكة العربية السعودية وبمرور مائة عام على توحيدها كان معلمي يشرح لنا تاريخ بلادنا المجيد، وكنت أطالع صورة المؤسس، طيب الله ثراه، على غلاف كتبنا، وببراءة الأطفال تخيلت نفسي أعيش في حقبته شعرت بفخر الأبناء حينها بآبائهم، وكنت أقول في نفسي إنه قريب من مدرستي وسيزورنا اليوم أو غدًا . ومن دون شعور مني كطفل في الصف الرابع الابتدائي سألت معلمي: هل نستطيع أن نرى الملك عبدالعزيز مجددًا؟! أجابني معلمي بعد أن اقترب من طاولتي، وقال: تستطيع أن تلتقيه عند رب العالمين.. وقلت له كيف؟! قال ادعو له بالرحمة وأن يجمعك به في جنات عدن ثم غادر المعلم باتجاه السبورة ممسكًا بطباشيره الملون، وعندما همّ بالكتابة التفت نحوي مرة أخرى، وقال: ماذا ستقول للملك المؤسس لو التقيته اليوم؟! اعتلت على وجهي ابتسامة كبيرة وتملكتني رهبة الصغار من لقاء من كان يتمنى أن يلتقي به ولو للحظات، قلت له بفخر واعتزاز: لن أقول لك هذا سر بيني وبين الملك عبدالعزيز فضحك معلمي، وقال: متأكد لن تخبر أحدًا بهذا السر قلت له: سأخبر والدتي فقط . ذهبت لوالدتي بعد نهاية اليوم الدراسي وأخبرتها بما جرى وتبسمت وقالت لي: نحن لوحدنا الآن ماذا ستقول له؟ قلت لوالدتي: أريد أن أحضنه بشدة وأقبل يده ورأسه وسأخبره بكل ما جرى من بعده، وأننا الآن ندرس في المدارس وأخوالي وأعمامي يعملون في المملكة التي أسستها، ونعدك أننا سنرفع رأسك مثل ما طلبت منا وأكثر، ولم أشعر بنفسي حينها بأني وقفت وأنا أتحدث أمام والدتي بحماسة شديدة. ضحكت أمي، وقالت: وماذا ستطلب منه قلت لها سأطلب خاتمه، قالت أي خاتم فركضت نحو حقيبتي المدرسية، وأخرجت لها الكتاب الذي يحوي صورة الملك المؤسس، وأشرت لها على الخاتم بيد المؤسس، طيب الله وثراه، وقالت لي والدتي: ولماذا الخاتم قلت لها بكل براءة أريد أن يراني الملك فهد، رحمه الله، والخاتم معي وسأهديه إياه دون أن يعلم أحد إلا أنتِ . مضت السنون تلو السنين، وعندما بلغت الثلاثين عامًا أتيت لزيارة والدتي وقضاء الإجازة بجانبها، وبينما نحن على وجبة الغداء حكت والدتي قصة الخاتم لإخواني السبعة، وقالت لنا: الحمد لله الذي رزقنا بهذه الدولة التي بناها الملك المؤسس، طيب الله ثراه، فقاطعها أحد إخوتي، قائلًا: وهل وجد محمد الخاتم؟ قالت والدتي: الخاتم هو الكنز الدفين، وعليكم أن تبحثوا عنه في دراستكم وجدكم وإنجازاتكم وكل إنجاز منكم هو بمثابة الخاتم الذي ستحصلون عليه فقد ضحى الملك عبدالعزيز ورجالاته من أجلنا نحن، وعلينا أن نكمل المسيرة، فجميعكم مسئولون الآن أمامي بأن تعملوا بكل جهد وذرفت مدامعها، وقالت: لا ألوم سيدي الملك سلمان، حفظه الله، عندما تذرف دموعه عند ذكر والده، فهو ليس وحده من يتأثر بذلك بل كل الشعب السعودي، فكيف كان جدي في شتات وفقر وانعدام للأمن، وأصبحنا نحن أحفاده في نعيم وخير لا نملك معها سوى الدعاء بأن يحفظ بلادنا وحكامنا، ونسأله سبحانه بألا يغير علينا إلا بما هو أحسن. نعم يا والدتي نحن الآن نعيش في قمة المجد وفي ثرى أغلى وطن ومسئولية كبيرة على عاتق كل فرد من أبناء الوطن بأن يكملوا مسيرة الخير والعطاء، وأن نبني بلادنا في شتى المجالات فنحن ولله الحمد نعيش في رغد العيش آمنين مطمئنين متفرغين لطموحاتنا وأحلامنا بسواعد الحاضر نرفع اسم المملكة العربية السعودية فوق كل قمة وفي شتى المجالات . رحم الله الملك المؤسس وجزاه الله عنا خير الجزاء الذي صنع مجدًا لا ينتهي ودولة تخدم الحرمين الشريفين ورحم الله أبناءه الملوك وحفظ الله سيدي الملك سلمان وولي عهده شبيه المؤسس سيدي الأمير محمد بن سلمان وحفظ الله بلادنا من كل سوء، وكل حب ووفاء نرسمها بإنجازاتنا جميعًا لوطننا الحبيب الذي لا نحب سواه . حدثينا عن أبو تركي العظيم.. حدثينا عن أبينا الفارس الشهم الكريم

فهد بن جابر
فهد بن جابر
احتكار سمع!

يحكى أن إمبراطورًا أُعجب بوزيره (خزعل) إعجابًا شديدًا. ولقد كان ذلك الوزير حادّ الذكاء شديد المكر، لدرجة استطاع أن يُقصي كل من يراه مميزًا أو مخلصًا لذلك الإمبراطور. لم تعُد الشكوك حول أقوال وأفعال الوزير تراود الإمبراطور بعدما تمكّنت الثقة فيه من عقله، وسيطرت المحبة على قلبه. وكان ذلك الوزير كذّابًا أشرًا، وكثيرًا ما كان يحيك الحكايات لتتناسب مع المواقف، وليمهّد لأهدافه الخاصة. كثيرًا ما ساعد الوزير على الحفاظ على منزلته المرموقة؛ لكون تلك الجزيرة نائية، بعيدة عن طرق السفر. ولأنه يثق به، سأله الإمبراطور ذات مرة عن وصف الملائكة! وبسبب اطّلاعه الواسع، قام بوصف "القنطور"؛ وهو كائن أسطوري، جزؤه العلويّ عبارة عن انسان، والسفلي عبارة عن حيوان. أراد توظيف تلك الخرافة تهويلًا لزخمه المعرفي، واقصاءً لكلمة "لا أعلم". انتشرت هذه الشائعة في عامّة الشعب انتشارًا غير مسبوق. قد يحتكر شخص ما يعرفه من معلومات لأسباب كثيرة، منها حساسيتها، أو لتكون له قوة المعرفة دون غيره، أو لما تمثّله من قيمة مالية. العجيب حينما يكون الشخص مُحتَكِرًا في مصدر معلوماته، والأعجب حينما يكون هو راضٍ عن ذلك، فلا يسعى ليُنوّع مصادر معلوماته، فيصبح بذلك وعاءً يُملأ بما يريد مصدرُه الأوحد. بسبب عدم وجود الخيول على الجزيرة المذكورة، لم يستوعب السكّان الأصليون أن الغزاة لم يكونوا سوى بشرًا مثلهم؛ فرسانًا ممتطين صهوات جيادهم. كان أول ما تبادر لأذهان السكان أسطورة القنطور، فوَقَعوا لهم سُجدًّا، متبرّكين بهم، لا يرفعون رؤوسهم خشوعًا وخشية، وكان ذلك أسهل وأغرب احتلال. اكتشاف الحقيقة بعد الاستسلام لم يُغير شيئًا. أول شيء فعله خزعل هو التقرب من القوة الجديدة بالإساءة للسابقة، وكشف سوءاتها، التي كان له الفضل في أغلبها. ومثل خزعل كثير، ومثل ابن العلقمية كثير، ولكننا لا نمعن النظر ولا ننعم الفكر. ربما كانت الحكمة من كون كل أذنٍ في جهة مختلفة، إشارة لوجوب الاستماع لأكثر من رأي، وأكثر من جهة ووجهة! فهد بن جابر

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
نتائج

النتيجة التي نرغب بها هي الهدف، ونرى أنها القاعدة المهمة والأساسية التي ننطلق منها لبناء تخطيطنا أو استراتيجيتنا أيًّا كانت التسمية، وهي أيضًا من جهة عند القناعة والشغف بها تكون أيضًا المحفّز الأساسي. وما نراه من كثيرين، أنه يجهد نفسه ووقته كثيرًا عندما يبدأ عملية التخطيط في أن يكون تتابعيًّا للخطوات؛ حيث يبدأ بالرسالة، ومن ثم الرؤية والأهداف وخطة العمل...، وهكذا. وهذا صحيح وقد يؤتي ثماره مع البعض، ولكن ما نراه أنّ الأمر ممكن أن يكون أسهل وأبسط من ذلك للبعض، وهو أن يبدأ أولًا بتحديد ما يريد، وأن يكون واضحًا له أولًا، وهذا هو المهم، ثم بعد ذلك نسج أو أن يلبس هذا المسعى أو الهدف أو النتيجة (وهو يعني ما تريد وإن اختلفت المسميات)، أي قالب تحسّ أنه أقرب وأوضح وأسهل للتطبيق بالنسبة لك، مثل مسمّى استراتيجية أو تخطيط أو حلم وهكذا. يقول يوهان غوته ‏ (أديب ألماني): "وضوح الغاية عند الإنسان يسبب له الاطمئنان ويؤدي إلى السعادة". كثير من الأمور التي نعرفها يكون للخبرة والتجربة دور أكبر في تجسيدها واقعيًا والاستفادة منها، وهو ما أسميه داخل الكتاب، وهو المعرفة والمناهج التي تعلمنها، وخارج الكتاب، وهو الواقع، ويكون الجسر بينهما هو الخبرة والتجربة والقياس والإسقاط للوصول للنتيجة أو المبتغى (الهدف)  في الدنيا والآخرة. "اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وزِدْنَا عِلْمًا "

فهد بن جابر
فهد بن جابر
التضليل بالتطبيل

تتطور المجتمعات، والإجراءات، والمنظمات، وحتى الأشخاص بمقدار ما تتقبله من نقد هادف- مهما تغيّر مسماه... والأسمى والأحرى بمستقبِله تقبُله لمستقبَله مهما كانت وسيلة تقديمه.. يجب ألا يتعارض تقديم النقد مع حسن الأدب فيه، واختيار المناسب من الزمان والمكان، ومراعاة الأسلوب الأنسب... ولكن كل مساوئ تقديمه، لا ترتقي لمخاطر رفضه أو الغش في تقديمه. تعلو المجتمعات بمقدار ما تتجاوزه من ترسبات فكرية تمثل عقبات التطوير.. وأقصد منها الترسبات السلبية، لا القيم المتصلة كالدين، أو القيم الراسخة... وتتطور الإجراءات طبقًا لما يمسها من تعديل يساعدها للوصول للأهداف المرجوة من وضعها. ولا يتم ذلك إلا بالمراجعة، وقبول النقد... وتُحسِّن الشركات من منتجاتها، أو خدماتها انعكاسًا لما يَرِدُها من عملائها من ملاحظات. وقد يكون ما يصل من شكاوى أهم بكثير من الملاحظات. ويبقى الشخص هو الأهم من كل ما سبق؛ لأنه هو عنصر تكوين المجتمع، ومن يضع ويُطَبِق ويطور الإجراءات، ومن يدير المنظمات بأنواعها. تسمو الشخصيات بقَدر ما تتقبله من نقد هادف، ومنها من تتقبله ولو لم يكن هادفاً! وصَف سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه النقد بالهدية «رحم الله امرأً أهدى إليّ عيوبي»، فهي حقًا ثمينة لتُوصَف بأنها هدية! فهي نقطة التقييم، ومنطلق التصحيح. ألم يَقُل صلى الله عليه وسلم «المؤمن مرآة آخيه». بطبعنا نحب أن يُثنى علينا، وألا يتم الانتقاص من أدائنا، وألا تُهز صورنا بشكل عام، وتلك الفطرة لا تعارض أن يكون الشخص قابلًا للنصيحة، ولذلك شروط تقدمت. وحينما تكون الإفادة- سواء بطلب أو كمبادرة- لا تعكس الواقع، فإنها تُرسخ الجوانب المحتاجة للتطوير، وتُضعف فرص التحسين. والأغبى من كل ذلك، أن يكون المتلقي يعلم بكذب المُلقي، ولسان حاله يقول: (والله إنك تعلم أني اعلم أنك كاذب). بغض النظر عن دقة ما يجب؛ فقد يجامل أحدنا آخر في موضوع بذاته، ولسبب معين. أما فيما يخص حقوق الآخرين، أو أداء من أوكِلت له مصالح العامة، فالمجاملة فيه جريمة وغش وخيانة للأمانة. ألم يقل صلى الله عليه وسلم: «حق المسلم على المسلم ست»، وذكر منها «وإذا استنصحك فانصح له».  ولذلك أرى؛ أن التطبيل ليس سوى (تضليل) لمن هو بشر- وبطبيعته- يحتاج الأمانة في القول كما في الفعل.  @FahdBinJaber

حماد السهلي
حماد السهلي
البنوك لا مسؤولية ولا اجتماعية

كنت أسمع كثيرًا عن غياب دور البنوك في المسؤولية الاجتماعية، ولم أعلق على تلك المقولة لعدم وجود ما يثبت صحة ذلك. حتى قررت أن أتواصل مع أحد البنوك المحلية وأعرض عليهم مبادرة وطنية، وللأسف لم أجد أي ردّ حتى كتابة هذا المقال، بعدها أيقنت أنَّ ما يقال فعلًا حقيقة . البنوك تكسب المليارات بدون عناء يذكر أو خسائر كبيرة البنوك لدينا تحصل على تسهيلات من الدولة لم تحصل عليها بنوك العالم، قطاع البنوك لدينا لا يكل ولا يمل من ودائع العملاء بجميع شرائحهم، ومع ذلك لم أسمع أنا شخصيًا أو أشاهد أن أحد البنوك السعودية قام بدوره تجاه المسؤولية الاجتماعية، سواء كانت وطنية أو دعم الجمعيات الخيرية، إذا لم تساهم هذه البنوك مع الوطن في التنمية ودعم المواطن فلا خير فيها. يجب أن تخاطب البنوك بأن تقوم بدورها الاجتماعي أو يفرض عليها مبلغ سنوي يخصص لذلك الغرض عن طريق وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وألا يكون ذلك المبلغ على حساب العميل لذلك البنك كزيادة رسوم أو خلافه، كما يحصل في بعض القطاعات الأخرى .  

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
على قدر سعيك ستلقى

لا تهمل شيئًا تحبه فتفشل فيه وتلوم غيرك على فعلتك.. اجتهد وامضِ قدمًا ولا تسمح لأحد -أيًّا كان- بأن يكسرك ما دام الله معك.. لا تخَفْ وامضِ نحو طريق النجاح. في الدنيا أمور علينا تجاهلها لنسير حسب ما نتمنى.. ستعيش مرة واحدة، فافعل ما تحبه أنت لا ما يحبونه هم. ابنِ وعمِّر على ما تراه أنت.. صحيح أن تأخذ بأمر المشورة، لكن لا تتبع كلامهم، وافعل ما تراه صحيحًا وما ترى أنه سيخدمك. قد يحطمنا البعض بسوء كلامه لأنه لا يعلم ما نفعل أساسًا، وقد يرمينا أناس بنصائح بعضها مبطنة كي لا ننجح. ولكن في نهاية المطاف، علينا أن نعلم أن لكل إنسان رزقه، ولا أحد سيأخذ رزق غيره. لا تكن متطفلًا على حياة غيرك. وإن أردت أن تصبح مثل الذين شقوا وتعبوا حتى رأوا النور، اسعَ واجعل سعيك هو من يتكلم عنك ويثبت لمن حولك أنك قادر، وليس سعي غيرك والتطفل على حياتهم. صُن لسانك؛ حفظًا لك ولبدنك.. صُن لسانك عن بذيء الكلام إن جلست بين الناس، ولا تتكلم عمن لا تعرفه بكلام سيئ لمجرد أنه حادثك أو حصل بينك وبينه خلاف، ولا تنظر إليه نظرة سوء، ولا يُخرجْ لسانك سوءًا عنه، ولا تُسئ التصرف فتشارك في خراب سمعته وأنت لا تعرفه البتة. زِنْ حديثك قبل أن تتكلم مع أحد، ولا تقعد بلا مثابرة تشاهد هذا وذاك فتقول في النهاية: أخذ مني رزقي. لم يأخذ منك أحد رزقك، بل كنت مشغولًا بما ليس لك شأن به؛ فنظرت إلى ما ليس لك، وتكلمت عمن لا شأن لك بالتدخل في حياتهم. افعل المعروف ترَ معروفًا يأتيك فورًا.

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
قمم

كنا في أحد مصانع الشركات، وبحكم طبيعة عملي أرسل لنا الإيميل أنَّ طاقة إنتاج المصنع كانت ١١٥٪ وتباعًا في كل يوم كانت تصل الإنتاجية أكثر من ذلك في أحيان كثيرة. وبحكم البرمجة توقعت أنهم مخطئون أو أنهم قد يتسببون فيما يسمى (إهلاك) الأجهزة، إلى أنَّ جاء ذاك اليوم الذي انخفضت الطاقة الإنتاجية إلى ٩٥٪ (كنت أراها نسبة ممتازة)، ولكن كان هناك تذمر من الإدارة وحالة من الاستغراب. وقلت: لعلها أمور هندسية، ومن هم في تخصص العمليات والإنتاج أعرف، (حيث أنا في قسم الصيانة) وهذا فعلًا، فاتضحت أنَّ هناك هامش إنتاجية للزيادة في المعدات أو في بعض مراحل الإنتاج وبتخطيط هندسي وجدولة معينة لبرامج الصيانة تحدث زيادة في الإنتاجية وإلى الآن تعتبر هذه الشركة (مضى عشر سنوات من انتقالي إلى شركة أخرى) تعمل وتحقق أرباحًا، وخصوصًا ذاك المصنع. بينما نرى أن المصانع والشركات والعلماء والخبراء نتاجهم يتعدّى بكثير المتوقع ولا يكتفون- إن جاز التعبير- بنسبة ١٠٠ ٪ وأيضًا ننطلق أيضًا هنا من حقيقة إيماني أن قدرات البشر، وحتى جودة الأجهزة، وموثوقيتها تتفاوت، وقبل ذلك كله هناك توفيق الله، وعليه لا أرى معيارًا يحدّ من إنتاجيتنا إلا ما نضعه من أفكار وحدود ناتجة عن- ربما- تقليد أو تعلق بمقولة ذات سجع أو شعر ذي قافية موزونة، أو سبب خفي عميق من اضطهاد طفولي أو مجتمعي أو استلام لرأي قابل للخطأ أو حكم من شخص قد يكون  ألبس ملابس النخبة (وهو ليس منهم) أو الوجاهة، أو حظِي بدرجة علمية في تخصص خاص؛ لأنَّ الآراء تتلخص وتوجه ويحكم عليها ببساطة من خلال قوله صلى الله عليه وسلم: «يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا» ، أو أن تكون نصيحة مهذبة وموضوعية وموجهة نحو تعديل مسار للأفضل بإقناع وحجة واضحة، وما عادها ينبغي عدم الأخذ به وردّه لصاحبه. وفي التاريخ القديم والحديث قصص كثيرة تبيِّن تجاوز العديد من العلماء والمشاهير لحكم الآخرين وآرائهم السلبية في شخصهم. ومن جانب آخر ملاحظ أن كثيرًا ما تطرح بعض البرامج التدريبية في تطوير الذات مفهوم زيادة الإنتاجية والسعي للمثالية على أنها نوع من أنواع الضغوط والإجهاد الجسدي والنفسي، ويطلبون منك عدم أو التخفيف من هذا المسعي، وهذا ليس صحيحًا لسبب بسيط، وهو أنَّ ذلك يستند ويتغذى أساسًا على حب الإنسان وشغفه لما يعمل أو لما يحسّ تجاه أي شيء، فليس هنا حدود بعد النية والتوكل وتحرّي البركة وتوقع لما تؤول إليه أمورنا، ويتم أيضًا مع الأسف التخويف من القمة من ناحية كيف تحافظ عليها، وذلك بعد وصف معجزة الوصول إليها والجواب أيضًا أبسط، فبعد الوصول إليها حينها لم تعد قمةً- أصلًا- (إلا قمة إيفرست والله أعلم) وما نراه أنَّه يجب الآن النظر  إلى القمة التي تليها بل إلى قمم أخرى، وبالهمة إلى أعلى وأعلى ومن قمة إلى قمة. في هذا العصر وما يُميّزه من تغير كثير من المفاهيم في ظل التسارع والاتصال وانعكاس ذلك على أسلوب والفلسفات والسلوكيات الحياتية، ونظرة الجيل الرقمي كما يسمى تتسع الجوانب الحياة ومسالكها وخياراتها وذاك مصداقًا لقوله تعالى: {وإنا لموسعون}. وفي الأخير لك الخيار ونقول انوِ لتجد ما تحبّ، وما ينال شغفك، وتوكل وأبدع وتخطَّ كل النسب الوهمية والحدود الخرافية، ولا ترضَ وتنخدع بالأفكار غير النافعة أو بالمحبطين الكلاسكيين إذا جاز التعبير.. وفقكم الله. للتواصل مع الكاتب: ‏fhshasn@gmail.com ‏farhan_939@

فهد بن جابر
فهد بن جابر
نية حسنة للطلقة

ليس من العقلانية -دوما- الحكم على الأشياء من ظاهرها، بل في بعض الأحيان؛ يكون ظاهر الشيء نقيض حقيقته. فكما أن الدموع لسان الحزن، كذلك فهي للفرح أيضًا. والضحك يدل على الفرح، وقد يكون نوع من الهستيريا بسبب صدمة نفسية أو موقف محزن جدًّا. هل يُعقل أن يتم استعمال السلاح الناري -والذي تم تصنيعه للاستخدام الحربي- في التعبير عن الفرح؟ وهل من الممكن أن يكون للطلقة القاتلة نية حسنة! هل تعتقد أن أحدًا ممن يستخدمون الأسلحة النارية في مناسبات الأفراح ينوي به شرًا؟ لا أشك في ذلك وإن تأبطه! يذكر الدكتور إبراهيم الفقي -رحمه الله- في أحد كتبه "أن لا أحد يرى نفسه سيّئًا، مهما بلغ من السوء". بل أن كبار المجرمين، وأشهر السفاحين عبر التاريخ يرون أنفسهم في أعلى المقامات الإنسانية وطهارة الروح. شورتز مجرم هولندي، يُعدّ أحد أشهر مجرمي نيويورك، يؤمن إيمانًا كاملًا بكونه مصلحًا اجتماعيًّا! كرولي الملقب بـ"ذي المسدَّسَين" مجرم آخر يُعدّ الأخطر في تاريخ نيويورك، لم تشهد المدينة مثل عنفه ولا إجرامه؛ فقد كان يَقتل لأتفه سبب. تم القبض عليه بعد أن قامت قوة مكونة من مئات من أفراد الشرطة بمحاصرة منزله، خلال فترة الحصار كان مشغولًا بكتابة رسالة قال فيها: "إن له قلبًا ينبض بالرحمة"، كان صادقًا في تعبيره.. من منظوره الشخصي طبعًا. على الكرسي الكهربائي، وقبل تنفيذ الحكم، قال متعجبًا متحسفًا على الظلم الذي يُحسّ به: "هذا هو جزائي لقاء الدفاع عن نفسي"! كذلك كان إل كابوني -أخطر زعيم عصابة في تاريخ شيكاغو- يتجرع مرارة الإحساس بالظلم الواقع عليه قائلًا: "لقد أمضيت كل حياتي في مساعدتهم لقضاء أوقات فراغهم في سعادة، فكان ثوابي على هذا سفك دمي". لا أحدًا من أولئك القتلة أحس بالذنب، فهل سيحس به من جاء ليُعبّر عن فرحه؟ كم من فرح تحول لمأتم؟ وكم من طلقة طائشة يَعتقد مطلقها أن أثرها ينتهي باندفاعها في السماء، لكن نيوتن يصرّ على أنها ستسقط كأداة قتل لا كتفاحة تفتح آفاق العلوم. كم من الطلقات التي اغتالت بريئًا يصلي في مسجده أو يقود سيارته؟ وكم منها قد اغتالت مجرمًا متلبّسًا بجريمة حضور مناسبة زواج! قد يكون خلف كل طلقة نارية نية حسنة، لكن النية الحسنة لا تُغيّر مسار الطلقة، ولا تخفّف من أثرها على المجني عليه، ولا على ذويه.  @FahdBinJaber

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
أسرية

من أهم مفاهيم الإدارة هو معرفة الوضع الحالي ومن ثم تحديد الوجهة والتعاطي مع الأحداث وتم وضع ذلك من خلال بلورة ما يُسمى بالاستراتيجية وتشمل- كما هو معروف- الرسالة والرؤية والأهداف وتحليل عوامل القوة والضعف وخطة العمل وخطة المتابعة. الأسرة كمنظمة- إن جاز التعبير- في المحيط الاجتماعي، هي من وجهة نظرنا أولى بتحديد ما ذكرناه آنفًا؛ ولكن في إطار من «المودة والرحمة»؛ حيث إنه مع المعطيات والتحديات أحيانًا من الصعب رؤية الأسرة كسفينة من غير بوصلة تتقاذفها الأمواج أو يسكن بها البحر أحيانًا ويتغير عليها أحيانا من سكون لعواصف لظلمة سرمدية لنهار طويل وليل قصير والعكس وهي في حقيقتها أمور الحياة ولكي نتعامل معها ونقرر فيكون السؤال محددًا وهو من الأسئلة المغلقة «closed question»  هل هذا الأمر أو العارض أو العلاقة يساعد في تحقيق أهدافي؟ وعلى هذا يتخذ القرار والحياة هي مجموعة من القرارات في أحوالها. إن تحديد أهداف للأسرة وتحديد وجهتها وعمل شراكة حقيقية في ظل احترام للخصوصية لجميع أفرادها يُعين كثيرًا- بإذن الله- في توافقها وسعادتها. وننتقل لمصطلح إداري آخر وهو  المنتج جودته وقدرته التنافسية وإسقاطًا وليس تشبيهًا مفهوم الأسرة والأبناء وهي جوازًا منتجات هذه المنظمة فمفهوم الأسرة السعيدة والمتفاهمة والمنتجة للخير والمحبة وانعكاس ذلك على أفرادها ومن ثم المجتمع هو منتج يلزم العمل عليه وهناك الأبناء المنتج الأسري الآخر؛ فالأسئلة هنا كيف تريد أن ترى أبناءك والصلاح من الله بالطبع؟ ما هي أخلاقياتهم؟ وكيف تكون قدراتهم؟ وكيف تطور مهاراتهم للتعامل مع الحياة في حضورك وغيابك؟ وكيف يكونون أعضاء فعالين ومؤثرين في محيطه وفي النهاية كيف يكون ممن له  «ابن صالح يدعو له». الحاصل أن العمل على انعكاس معارفنا وخبراتنا في أي مجال على حياتنا والأمور التي يجب الحرص عليها وعدم اختزالها في مجال أو مجالين مثل العمل أو محيط اجتماعي معين؛ حيث يقول المصطفى- صلى الله عليه وسلم-: «في كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله». للتواصل مع الكاتب ‏fhshasn@gmail.com ‏farhan_939@