العربية

إسرائيل ستشن عدوانا عنيفا على غزة

توقع مراقبون فلسطينيون أن تشن إسرائيل عدوانا عنيفا على إطلاق صواريخ من قطاع غزة، باتجاه مستوطناتها المحاذية له.

وأعربوا عن اعتقادهم بأن يشتمل ردها "اغتيال شخصيات سياسية، وعسكرية فلسطينية"، مستبعدين فى ذات الوقت اتساع التصعيد العسكرى الإسرائيلى ليصل إلى درجة "حرب مفتوحة".

وقصفت سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الإسلامى، مساء اليوم، مستوطنات محاذية لقطاع غزة، بعشرات الصاروخ ردًا على "الاعتداءات الإسرائيلية، المتواصلة على غزة، وآخرها قتل ثلاثة شبان من عناصرها جنوب قطاع غزة".

وكان الجيش الإسرائيلى قد أعلن، مساء اليوم، عن سلسة إجراءات عقابية، ضد قطاع غزة على خلفية إطلاق عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وقالت القناة الأولى فى التلفاز الإسرائيلى "رسمية"، إن الجيش الإسرائيلى قرر تنفيذ سلسلة إجراءات عقابية على قطاع غزة، أهمها إغلاق كافة المعابر الحدودية مع قطاع غزة، ووقف إدخال البضائع والمواد التموينية للقطاع حتى إشعار آخر، بالإضافة لوقف زيارات الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة لذويهم.

وأكد خبراء ومختصون فى الشأن الإسرائيلى فى أحاديث منفصلة لمراسل "الأناضول" أن إسرائيل ستستغل إطلاق عشرات الصواريخ اتجاه البلدات المحاذية للقطاع؛ لتحشيد الرأى العام العالمى ضد غزة، وتشديد الحصار عليها.

وقال رئيس مركز أبحاث المستقبل إبراهيم المدهون: إن "الرد الإسرائيلى على صواريخ المقاومة الفلسطينية، سيكون قويا، وسيشمل استهداف مواقع عسكرية، ومنصات صواريخ، ومخازن أسلحة تابعة لحركة الجهاد الإسلامى".

وتوقع المدهون أن يمتد الرد الإسرائيلى إلى اغتيال شخصيات عسكرية، ومطلقى صواريخ يتبعون لحركة الجهاد الإسلامى.

ورجح أن يكون التصعيد العسكرى الإسرائيلى أشد من أى تصعيد سابق، مستبعدًا أن يصل لدرجة "الحرب المفتوحة".

ورأى أن إسرائيل لا تريد أن "تتورط بحرب" لأنها تفضل تشديد الحصار، متوقعًا أن تغلق معابرها مع القطاع لفترة طويلة نسبيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق