هو وهي

البيئة المحيطة سبب الاضطرابات النفسية للطفل

 

يمر الإنسان في نموه بعدة مراحل، أهمها مرحلة الطفولة نظراً لأهميتها الخاصة في حياة الفرد. ففي مرحلة الطفولة توضع البذور الأولي لشخصية الطفل ويتكون الإطار العام لشخصيته، ولهذا يكون لها أكبر الأثر في تشكيل شخصيته في المراحل اللاحقة فإذا كانت سنوات الطفولة سوية كان الشخص في مراهقته ورشده ناضجاً ومنتجاً وبالعكس تسهم مشكلات الطفولة في نشأة الاضطرابات النفسية والعقلية والانحرافات السلوكية في المراهقة والرشد.

 
يؤكد الدكتور يسرى العزبى أستاذ طب نفسى الأطفال أن الإضطرابات النفسية هى تلك الصعوبات والمعوقات الجسمية والنفسية والاجتماعية التى تقف في طريق تحقيق الطفل لحاجاته ومتطلباته وتعوقه عن التغلب علي تحديات وصراعات مرحلة الطفولة، ومن ثم تجعله غير متكيف مع بيئته، وغير متوافق مع الآخرين سواء في المنزل أو في الصحبة وفي المدرسة، مما يؤدي إلي انعزاله عن المجتمع ومن ثم حاجته إلي الرعاية والتوجيه والعلاج ومعايير الإضطرابات النفسية للطفل هى عدم النضج الانفعالي وتظهر علاماته في عدم الاتزان وعدم تناسب انفعالاته مع الموقف وعدم استقرارها نحو الأشخاص والأحداث وموضوعات البيئة الخارجية وعدم النضج الاجتماعي، والذي يتبدي في عدم القدرة علي إقامة علاقات صداقة ومودة مع أقران سنه، ولا يكون قادراً علي إقامة علاقات صحيحة مع والديه وأخوته ويتم بعواطف من الكراهية أزاء الأخرين وعدم قدرة الطفل علي التغلب علي مشكلاته، والاستغراق في المشكلة دون العمل علي حلها حتى يصل إلى نقطة الأنهيار وعدم القدرة علي ضبط الذات وتحمل المسئولية والتهرب منها كلما تقدم في العمر، كما يتميز بعدم الثقة في النفس .
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق