العالمية

السجن عامين لناشط فى تايلاند أدين بالعيب فى الذات الملكية

قضت محكمة تايلاندية اليوم الثلاثاء، بمعاقبة مؤسس حركة احتجاج مؤيدة للملكية بالسجن عامين لإهانة الملك لمجرد تكراره تصريحات أدلت بها منافسة سياسية انطوت على إهانة لملك البلاد.

وتزعم رجل الأعمال سوندى ليمثونجكول ما يطلق عليه احتجاجات القمصان الصفراء فى الفترة من 2005 إلى 2008 التى قوضت حكومتين ترأسهما أو أيدهما رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

وقال قاض لمحكمة فى بانكوك “المتهم لم يكن لديه ما يدعوه لتكرار تصريحات أدلت بها منافسة سياسية فى مكان عام لان تكرارها جعل تلك الكلمات معروفة لجمهور أكبر.”
ويضع التايلانيدون ملكهم بوميبون ادولياديج البالغ من العمر 85 عاما فى مكانة مقدسة وبموجب قوانين العيب فى الذات الملكية يعاقب من يوجه إهانة أو يشكل تهديدا للملكية بالسجن لمدة قد تصل إلى 15 عاما. ويقول منتقدون انه يمكن إساءة استخدام القانون لإسكات الخصوم.

وقال سوناى فاسوك الباحث فى شؤون تايلاند بمنظمة هيومن رايتس ووتش التى تعنى بحقوق الإنسان أن قضية سوندى وهو قطب إعلام سابق أظهرت انه حتى مؤيدى الملكية يمكن اتهامهم بانتهاك هذا القانون.وأوضح “يبدو انه ليس هناك حدود لمن يمكن استهدافه بقوانين العيب فى الذات الملكية ولا يهم طرف المعادلة السياسية الذى ينتمى إليه هذا الشخص.”

وحضر سوندى الذى نجا من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون منذ أربعة أعوام جلسة المحكمة لكنه لم يدل بتعليق.والتعليقات التى وضعته فى مشاكل وردت أول مرة فى كلمة القتها دارانى تشارنكوينجسلباكول الناشطة المنافسة التى تدعم حركة أصحاب القمصان الحمراء المؤيدة لتاكسين. وحكم عليها بالسجن 15 عاما عام 2011 بسبب هذه التصريحات.

وقال سوندى من قبل انه ردد التصريحات فقط ليظهر للرأى العام أن دارانى عابت فى الذات الملكية فى كلمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق