منوعات ومجتمع

المصورة نجلاء عنقاوي تصوير المرأة ينبع من مشاعرها ورومانسيتها

يعتبر التصوير من أحد الفنون التي تحتاج إلى المهارة والاحترافية بالإضافة إلى الذوق والحس العالي، وهذا هو الدافع الذي حدا بالمصورة نجلاء عنقاوي إلى احتراف مهنة التصوير؛ حيث كان المدخل لعالم التصوير هو الجانب الاجتماعي الشخصي

، ليمتد بعد ذلك ويشمل، ليس فقط حياتي الشخصية، ولكن كل ما يحيط بنا من طبيعة وعمران، فاكتشفت في نفسي قدرات جيدة في هذا المجال، ما لبثت أن تطورت لاحقا بالممارسة المبنية على العلم والاحتراف، حسب قول عنقاوي.

وهي ترى أن هناك اختلافا في شاعرية الصورة ورومانسيتها، واختلاف الميول والآراء والتوجهات، والصورة في رأيها تبدأ في البداية في العقل والمشاعر، ومن ثم تتحرك اليد لالتقاط وتوثيق اللحظة أو المنظر، ومادام هناك فرق بين عقلية الرجل وعقلية المرأة وما يحرك كل منهما ويلفت انتباه كل منهما، فإنها تزعم أن الصورة التي يلتقطها الرجل تختلف عن تلك التي تصورها المرأة، كما يوجد أيضاً اختلاف ما بين الشخص والآخر بغض النظر عن الجنس.

والجدير بالذكر أن عنقاوي حصلت على لقب المصورة العالمية أو (فنان عالمي)، وعن ذلك تقول: "مشاركاتي هي التي أوصلتني للعالمية في المسابقات العالمية، وحصولي على عدد كبير من القبول فيها، ففي آخر رحلة لي لحضور المؤتمر (البينالي) "لمنظمة الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي" FIAP في سنغافورة أغسطس 2012 شجعني كل من د. عيسى عنقاوي والشيخة حنان حسن علي آل خليفة من دولة البحرين على تقديم استمارة طلب لقب "فنان عالمي".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق