العربية

الهند تنظر لجماعات متطرفة على أنها تهديد لانتخابات أفغانستان 2014

قالت الهند يوم الجمعة (17 يناير)، إن الجماعات المتطرفة التى تحاول عرقلة الاستقرار المحلى والأمن الداخلى فى أفغانستان، تمثل تهديدا رئيسيا لانتخابات الرئاسة التى ستجرى فى عام 2014 فى هذا البلد الذى تمزقه الحرب، والمقرر أن تجرى فى أبريل، فيما تخطط الولايات المتحدة لسحب قواتها المقاتلة بحلول نهاية هذا العام فى غياب اتفاق أمنى ثنائى.

وعبرت وزيرة الخارجية الهندية سو جاثا سينغ عن هذه الآراء فى اجتماع مسئولين من دول مجاورة لأفغانستان ووكالات دولية أخرى، لبحث “عملية إسطنبول” فى نيودلهى.

وعملية إسطنبول هى منتدى دولى متعدد الأطراف، لبحث قضايا إقليمية، وخاصة تشجيع التعاون الأمنى والسياسى والاقتصادى بين أفغانستان والدول المجاورة.

وقالت سينغ وهى تعبر عن تقديرها لجهود الرئيس الأفغانى حامد كرزاى نحو إجراء الانتخابات، إن الجماعات المتطرفة يمكن أن تمثل خطرا على الانتخابات.

وقالت “التهديد الرئيسى لهذه الانتخابات، هو الجهود المستمرة من جانب جماعات متطرفة، لتقويض الأمن وحرمان المواطن الأفغانى من أن يمارس بحرية حقه الانتخابى”.

وتشعر الهند بالقلق من أن عودة ظهور طالبان بعد 2014، سيضعف أمنها، وتريد أن تتقدم بحذر لدعم الحكومة الأفغانية واقتصادها دون أن يتسبب ذلك فى إجراءات مضادة من جانب باكستان، التى تخشى من أن يتم تطويقها بواسطة جارها الأكبر.

وقالت سينغ أيضا، إن أى مبادرة تتخذ نحو استقرار أفغانستان، يجب ألا تتم دون استعداد كاف، وتابعت “يجب علينا جميعا أن ندعم هذه العملية التى تقودها أفغانستان. وأثناء عمل ذلك يجب أن نتذكر أن أى مبادرة لمساعدة أفغانستان تتخذ دون تحضير كاف، وتنفذ بطريقة سيئة هى أكثر خطورة بكثير من عدم وجود أى مبادرة على الإطلاق”.

وتعهدت الهند بتقديم مليارى دولار مساعدات تنمية لأفغانستان، وتقوم بإنشاء طرق وخطوط سكك حديدية، يمكن أن تساعد فى استخراج معادن أفغانية عن طريق إيران.

وتسعى أفغانستان لدى الهند لتزودها بمعدات عسكرية تشمل طائرات هليكوبتر ودبابات، والمشاركة على نحو أكبر فى تدريب القوات الأفغانية مع انسحاب القوات الأجنبية، مما يترك الجيش الأفغانى على حدة يتعامل مع تمرد طالبان.

ولم تستجب الهند للقائمة التى طلبتها أفغانستان خوفا من استفزاز باكستان وجماعات مسلحة فى أفغانستان. لكن فيما يتعلق بالتدريب بدأت القيام بدور أكبر، بينما تستعد القوات الأفغانية للاضطلاع بمسئوليتها وحدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق