صحة

الوصايا العشر للتخلص من القلق

 

القلق هو أحد أكثر الأمراض شيوعاً في العالم، ويمكن أن يكون في بعض المجتمعات ظاهرة يصعب علاجها، ويكون في مجتمعات أخرى عبارة عن نوبات تزول وتطول بحسب مسبباتها، ويعتبر المجتمع القروي أقل المجتمعات إصابة بالقلق وذلك لقلة المنغصات فيه، وكذلك قلة هموم ومشاغل أهله.

معنى القلق
القلق حالة نفسية تتصف بالخوف والتوتر، وكثرة التوقعات
وينجم عن الخوف من المستقبل، أو توقع شيء ما، أو عن صراع داخل النفس بين النوازع والقيود التي تحول دون هذه النوازع.
أسبابه المباشرة:
1- الأخبار السيئة التي ترد على الإنسان.
2- الفقر، بحيث يتشتت الذهن في التفكير بموضوع المعيشة.
3- الغنى وتراكماته السيئة، كالتفكير في المشاريع، أو خوف الخسارة ونحوها.
4- المشاكل الاجتماعية أو الأسرية المعقدة.
5- الإغراق في الإحساس بالذنب، مما يولد الشعور بعدم القدرة على التغيير.
6- الحسد، وعدم القناعة.
أعراضه:
1- الشعور بالانقباض، والوحشة.
2- عدم الارتياح والطمأنينة.
3- التفكير الملح، وكثرة الهواجس والوساوس.
4- شرود الذهن، وفقدان التركيز.
5- الخفقان، وبرودة الأطراف.
6- حب العزلة، وكراهية مخالطة الناس.
7- كثرة التشاؤم، وتوقع الأسوأ دائماً.
الوصايا العشر للتخلص من القلق
1- لا تجعل همك يتعدى يومك، ولا تخش من المستقبل ولا تخف منه، ولا تقلق من قلة الرزق.
2- تذكر دائماً: كم هي ضريبة انتشار القلق لديك، وتأثيره على صحتك، فالقلق مثل النار التي تأكل أخضر صحتك، وتسرع بعجلة العمر، وهو من أعظم مسببات ارتفاع الضغط، والذبحة، والجلطات بأنواعها، بل ويكفي أنه أحد أكبر أسباب الانتحار.
3- لا تفكر بالماضي لأنه لن يعود مهما حاولت، ولا تندم على شيء فعلته في ماضيك، وتذكر القاعدة التي تقول: الكلام في الماضي نقص في العقل.
4- أحص نعم الله عليك، بدلاً من أن تحصي متاعبك، وانظر دائماً إلى من هو أقل منك حظاً، وغض طرفك عن من هو أكثر حظاً منك، خصوصاً لو كنت كالاً من العمل، أو قليل التوفيق، فإن نظرك إلى من هو فوقك، إنما هو زيادة لهمومك ومتاعبك، وثمن دائماً نعم الله عليك، واعددها، واشكرها،
ولا تستقلها.
5- لا تهتم بصغائر الأمور، ولا تجعلها سبباً في حرمانك من السعادة، بل أعرض عنها، وتذكر دائماً أن الحياة قصيرة، لا تستحق منك التفاعل مع كل ما فيها.
6- لا تتعجل المصائب قبل وقوعها، سواء بالتفكير فيها وانتظارها، بل اجعل نصيبها منك: أن تقع، لا أن تنتظرها، وتتنكد بذلك، فانتظارك لها يسبب لك ألمين: ألم الانتظار وخوف المصيبة، وألم وقوعها إذا وقعت، فلا تستعجل الفواجع، واعلم: أن كل ما هو آت آت، سواءً انتظرته أو لم تنتظره، وسواءً انشغلت به أو لم تنشغل به.
7- استغرق في عملك، ولا تفكر بشيء، بل اجعل كل همك منصباً على ما هو مطلوب منك فقط، فانشغالك بما يعنيك، وانخراطك فيه، يبعد عنك التطلع لما لا يعنيك.
8- عش حياتك بواقعية تامّة، ولا تغرق أيامك وحياتك بالعواطف، وحل مشاكلك أولاً بأول، ولا تؤخر حل مشكلة من مشاكلك بالتهرب منها ولا تحمل نفسك مالا تطيقه، واشتغل بما يمكنك فعله، فالتشاغل بالممكن، أفضل من الحلم بالمستحيل وتعوّد على تدبير أمورك ومعاشك، ولا تكن أنساناً فوضوياً في مصاريفك، واعلم: أن التدبير هو الغنى بعينه.
9- لا تجعل نفسك وصدرك بيتاً للحقد والحسد، بحيث تحاول دائماً النيل من الآخرين، أو تتمنى زوال حالهم ونعيمهم، بل افتح قلبك للناس واصبغ حياتك وعملك وروتينك بالألوان الجميلة، ولا يكن عملك، ويومك مجرد روتين ممل، بل جدد حياتك، بإضفاء المتعة والمرح، وأغلب الروتين وخذ منه، قبل أن يأخذ هو من صحتك وشبابك.
10- كن شجاعاً دائماً، واتخذ قرارك، وتعود تحمل مسئولياتك بنفسك وحاول قدر المستطاع التخلص من عقدة الإحساس بالذنب، ولا تجعل لليأس إلى قلبك سبيلاً، وليكن همك إصلاح يومك وغدك وحاول دائماً: تغيير الأشياء السالبة إلى أشياء إيجابية، وإذا ألقيت إليك ليمونة حامضة، فحاول أن تصنع منها شراباً حلواً.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق