اقتصاد

تشييد مبنى للبرمجيات في المنطقة الحرة بمدينة نصر

وافق مجلس إدارة «الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة» المصرية على إقامة مبنى خاص للبرمجيات في المنطقة الحرة العامة في مدينة نصر، لتكون أول منطقة حرة متخصصة في مجال التكنولوجيا، وذلك بهدف تنمية هذا القطاع الحيوي، الذي يشتهر بإتاحة أعداد ضخمة من فرص العمل للشباب، بهدف إعادة مصر إلى موقعها المتقدم إقليميا وعالميا في مجال التعهيد، ولدعم أولى خطوات التحول إلى الاقتصاد المعرفي.

وشدد وزير الاستثمار أسامة صالح خلال ترؤسه اجتماع المجلس، على أهمية العمل على دفع معدلات نمو الاستثمـــار في شكل ممنهج وعاجل خلال هذه الفتـــــرة الدقيقة التي يشهدها الاقتصاد المصري، من خلال دعــــم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومشاريع البنية الأساسية، مع إعطاء الأولوية للاستثمار في المحافظات، لتحقيق العدالة في توزيع الاستثمار.
وأكد استمرار الوزارة في القيام بدورها في التنسيق بين الوزارات والهيئات الحكومية كلها بهدف تطوير عدد من الإجراءات المرتبطة بأنظمة الاستثمار وإصدار التراخيص وتسهيل عمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ضمن منظومة الدولة وخطتها في تنشيط الاستثمار ورفع القدرة التنافسية.
ووافق المجلس أيضاً على تمديد أجل تشييد المنطقة التكنولوجية في ضاحية المعادي، حتى نهاية عام 2017، ولدفع مزيد من الاستثمارات في مجال تكنولوجيا المعلومات وتوفير خدمات متخصصة ومبانٍ إدارية على مستوى عالٍ فضلاً عن قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار بدراسة تشييد منطقة استثمارية جديدة في محافظة القليوبية، تتخصص مشاريعها في مجال التصنيع الزراعي، إضافة إلى اتخاذ قرار بتقديم مقترح لمجلس الوزراء في شأن استخدام عدد من الأراضي لتنميتها عن طريق نظام المشاركة بين القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف تشييد مجتمعات عمرانية جديدة من دون تحميل أعباء إضافية على موازنة الدولة.
 
وزارة البترول تدعم البحوث العلمية
 
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري أسامة كمال، خلال الاحتفال بتسليم الشهادات لأوائل خريجي دبلوم هندسة الغاز الطبيعي الذي ترعاه الوزارة، دعم قطاع البترول للبحث العلمي وإتاحة معامل البحوث التابعة لشركات قطاع البترول للدارسين لربط الجانب التطبيقي بالجانب النظري، مشيراً إلى أهمية تفعيل التعاون المشترك مع كلية الهندسة في جامعة القاهرة للمساهمة في توفير كوادر بترولية متخصصة تمتلك خبرات عملية.
وأكد كمال حرص الوزارة على مؤازرة الجامعات المصرية ودعمها وتزويدها بالخبرات الفنية والتقنيات العالية التي تسهم في خلق جيل متميز من الخريجين، مشيراً إلى تخصيص نسبة من أرباح الشركات البترولية لدعم أوجه البحث العلمي المختلفة. وأوضح أن صناعة الغاز في مصر تشهد حالياً اهتماماً كبيراً وأصبح الغاز هو محور استراتيجية الطاقة في مصر، وتركزت الجهود في تبنّي سياسة متكاملة الجوانب لصناعة الغاز، وتسعى إلى التوسع في استخدامه في القطاعات كافة بديلاً عن المنتجات البترولية السائلة، وتهتم بتعظيم القيمة المضافة للثروات الطبيعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق