صحة

تعرّفي إلى عوامل الإصابة بسرطان الثدي

 

ثمة مجموعة من العوامل التي تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي، والتي يمكن تقسيمها إلى: عوامل رئيسة (لا يمكن التحكّم بها) وعوامل ثانوية (مكتسبة بفعل نمط المعيشة)، وفق التالي:

1- العوامل الرئيسة، تشمل:
_ التاريخ العائلي (الوراثة):تزداد نسبة حدوث سرطان الثدي، في حال كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى (الأم أو الأخت أو الابنة) مصاباً، كما ترتفع في حال وجود مريضة في العائلة أصيبت في كلا الثديين، أو في سنّ مبكرة، أو بنوع آخر من السرطان كسرطان المبيض.
_ التاريخ الصحّي:يرتبط التاريخ الصحّي بسجّل الأمراض المسبقة للمريضة، كإصابة قديمة بورم سابق أو وجود بعض التغيرات غير الطبيعية بالثدي أدت إلى وجود خلايا نسيجية غير طبيعية، وبالتالي تكوّن الأورام.
_ السن: يوضح السجل الوطني للأورام في السعودية زيادة في معدّل الإصابة بالمرض سنوياً مع التقدّم في السن، والذي يبلغ ذورته بعد تجاوز الخمسين.
_ النوع: تبيّن دراسات صادرة عن “منظّمة الصحّة العالميّة” ارتفاع فرص الإصابة عند النساء بالسرطان بوجه عام، بشكل يفوق معدّل الإصابة عند الرجال.
_ العرق: تشير الإحصائيّات انتشار الإصابة بسرطان الثدي بين ذوات البشرة البيضاء أكثر من ذوات البشرة الصفراء كالآسيويات أو السوداء كالافريقيات.
 
2- العوامل المكتسبة، تشمل:
_ السمنة: تشير إحصائيّات “منظّمة الصحّة العالميّة” إلى وجود علاقة طردية بين زيادة معدّل السمنة و ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان بوجه عام، وخصوصاً في الدول النامية.
_ التدخين: تفيد دراسات صادرة عن “الجمعيّة الأميركيّة لعلاج السرطان” أخيراً أن التدخين يعدّ من أكثر العوامل خطورة في زيادة خطر الإصابة بسرطانات الثدي والرئة والمثانة.
_ الحمل والولادة والدورة الشهرية: يتسبّب تأخّر أو عدم الإنجاب في زيادة نسب الإصابة بسرطان الثدي، وكذلك البلوغ المبكر (قبل سن 12 سنة) أو تأخّر سن انقطاع الدورة إلى ما بعد 55 سنة.
_ العلاج بالهرمونات: يؤدي العلاج بالهرمونات البديلة في أثناء الحمل، أو استخدام حبوب منع الحمل المحتوية على “الاستروجين” بنسب مرتفعة، أو علاج العقم الهورموني ومنشطات المبيض أو الهورمون البديل بعد انقطاع الدورة لفترات طويلة إلى زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق