هو وهي

تغلبي على الأرق من دون أدوية

نعاني جميعاً من الأرق بين الحين والآخر. ثمة أسباب عدة للأرق، ويستلزم كل منها طريقة علاج مختلفة. إليك التفاصيل…
 
الأرق مشكلة شائعة عند شريحة كبيرة من الناس، علماً أن أسبابه متنوعة ومتعددة. والأرق يمكن أن يسبب العديد من التأثيرات الجانبية المزعجة في حال استمر لفترات طويلة من الوقت. إليك لمحة عن أسباب الأرق وسبل معالجته.

 
التوتر
 
لا شك في أن القلق والتوتر هما من أبرز أسباب الأرق والكوابيس والصعوبة في النوم. في حال المعاناة من التوتر، لا بد من نسيان كل هموم النهار قبل الخلود إلى النوم. احرصي على جعل غرفة النوم هادئة وخالية من أية مصادر اضطراب. لا تحاولي تناول الأدوية المساعدة على النوم أو مضادات الاكتئاب من دون استشارة الطبيب أولاً، لأن تلك الأدوية تفضي إلى مضاعفات خطيرة أحياناً.
 
الحركة اللاإرادية ليلاً
 
عند الاستلقاء في السرير، تشعرين برغبة ملحة في التحرك فتعمدين إلى هزّ ساقيك بطريقة لاإرادية مثلاً. راجعي لائحة الأدوية التي تتناولينها في حال المعاناة من داء السكري أو القصور الكلوي أو الاكتئاب. فتلك الأدوية تسبب أحياناً حاجة ملحة إلى التحرك أثناء الاستلقاء إذ تجعل العضلات أكثر انفعالية. تأكدي أيضاً من مستوى الحديد في الدم، لأن النساء في سنّ الخصوبة يعانين إجمالاً من نقص الحديد علماً أن الحديد يؤثر في إفراز الدوبامين، الهرمون الذي يسيطر على الحركة.
 
انقطاع التنفس أثناء النوم
 
هناك بعض الأشخاص الذين يتوقفون عن التنفس لبضعة ثوانٍ أثناء الليل، وذلك بشكل منتظم. لذا، عند الاستيقاظ من النوم، يشعر مثل هؤلاء الأشخاص بالتعب والإرهاق طوال النهار. والمؤسف أن مشكلة انقطاع التنفس أثناء النوم يمكن أن تفضي مع الوقت إلى ازدياد احتمال التعرض للذبحة القلبية والمشاكل القلبية. لذا، يستحسن استشارة الطبيب بأسرع ما يمكن، علماً أن حلولاً طبية عديدة تتوافر لمعالجة هذه المشكلة.
 
التقلبات الهرمونية
 
يرتبط النوم بشكل مباشر بإفرازات الاستروجين والبروجسترون. وعند حصول نقص في هذين الهرمونين (قبل سن اليأس وخلالها)، يمكن أن تحصل اضطرابات في النوم. وإذا كنت تعانين من نوبات الحرّ نتيجة التقلب في الهرمونات، سيكون صعباً عليك النوم بصورة هانئة. تحدثي في هذه الحالة إلى الطبيب النسائي الذي قد يصف لك علاجاً بديلاً للهرمونات.
 
الطعام الدسم
 
لا شك في أن الدهون تؤثر سلباً في نوعية النوم، إذ يصعب على المعدة هضمها، ولأنها تحفز أيضاً إنتاج هرمون الأوكسرين الذي يسهم في تحسين حالة اليقظة. لذا، حاولي تناول العشاء الخفيف ليلاً، وابتعدي كلياً عن اللحوم. تناولي الخضر مع الحبوب الكاملة، إضافة إلى مشتقات الحليب القليلة الدسم لأنها تحتوي على التريبتوفان، الحمض الأميني المحفز للنوم.
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى