العالمية

تونى أبوت الفائز فى الانتخابات البرلمانية الأسترالية يبقى على فريقه دون تغيير

أكد تونى أبوت اليوم الأحد، أن الوزراء البارزين فى حكومة الظل السابقة سيحتفظون بمناصبهم فى قائمة يتوقع أن تعلن هذا الأسبوع قبل أدائه اليمين كرئيس وزراء أستراليا.

وستحتفظ نائبة رئيس الحزب الليبرالى جولى بيشوب بحقيبة الشئون الخارجية وجو هوكس سيحتفظ بحقيبة المالية. وتفوق أبوت على كيفن رود زعيم حزب العمال فى الانتخابات البرلمانية التى أجريت أمس السبت ويتوقع أن يحصل على 90 مقعدا فى مجلس النواب المؤلف من 150 عضوا.

ومن المؤكد أن ائتلاف أبوت سيسيطر على الغرفة الأدنى للبرلمان، إلا أنه لتمرير تشريع عبر الغرفة الأعلى المكونة من 76 عضوا، يتعين على الائتلاف المحافظ الفوز بأصوات المستقلين والأحزاب الصغيرة لتحقيق توازن للسلطة.

وفى بيان موجز بسيدنى مع أبرز الموظفين المدنيين فى البلاد، قال أبوت إن أولويته ستكون وضع إطار تشريع لإلغاء ضريبة الكربون التى فرضها حزب العمال والتخلص من آليات الاتجار فى الانبعاثات. وقال إن “من الواضح أن أول أمر فى بنود العمل المبكرة ستكون إلغاء ضريبة الكربون”.

ومن ناحية أخرى وصل أول قارب صيد إندونيسى يحمل على متنه ساعين للحصول على لجوء منذ هزيمة حزب العمال فى الانتخابات العامة.

وتعهد أبوت بإنهاء أنشطة المهربين الذين أرسلوا على مدار ست سنوات من حكم العمال ما يربو على 50 ألف شخص معظمهم من طالبى اللجوء من بلدان شرق أوسطية على متن قوارب عبر إندونيسيا. وسيتطلب هذا أيضا التوصل لاتفاقات مع المستقلين والمنتمين للأحزاب الصغرى فى مجلس الشيوخ، حيث يفتقر ائتلافه إلى أغلبية 39 مقعدا اللازمة لتمرير مشروعات القوانين عبر المجلس.

وقال ميتش فيفيلد، عضو الائتلاف بمجلس الشيوخ، إنه “دائما من الصعب حسابيا فوز ائتلاف بالسيطرة على مجلس الشيوخ… فى أفضل الأحوال يمكننا أن نأمل أن تحالف العمال والخضر يتم حرمانه من السيطرة على المجلس”، وهدد أبوت بحل مجلسى البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات جديدة العام المقبل إذا لم يتمكن من تمرير تشريع.

وتأكد أن وزير التعليم السابق بيل شورتن هو المرشح الأوفر حظا لخلافة رود، الذى احتفظ بمقعده لكنه تخلى عن قيادة حزب العمال.

وقال شورتن “لن يكون هناك التناحر الداخلى العلنى الذى شهدنه فى الأعوام الأخيرة”، على الرغم من أنه كان الشخصية الأبرز فى الأعيب السلطة الداخلية التى شهدت إطاحة جوليا جيلارد بكيفن رود فى عام 2010 وانتزاع رود لقيادة الحزب بعد ذلك بثلاث سنوات.

وظهر شورتن على التليفزيون الرسمى قائلا إنه “بصدق لم يقرر” إذا ما كان يرغب فى قيادة حزب العمال أم لا. وعلى الأرجح لن يتم تنصيب رئيس جديد لحزب العمال قبل أسابيع، نظرا للقواعد الجديدة التى تتضمن إبداء قواعد الحزب رأيها فى الاختيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق