المصرية

خبير أمنى:الإرهابيون فشلوا فى الاقتراب من السيسى فاستهدفوا محمد إبراهيم

قال اللواء أركان حرب متقاعد إبراهيم حسن الخبير الأمنى فى تأمين وحماية المنشآت ومقاومة الإرهاب، إن عمليات التفخيخ والتفجير عن بعد تعتبر مرحلة متطورة من مراحل المواجهة مع الإرهاب، ومتوقع حدوثها من قبل.

وأضاف حسن، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، أن العملية تعد ناجحة من قبل الجماعات الإرهابية، وذلك بعد استنفاد الإرهابيين لمراحل الضغط السابقة، التى تمثلت فى التظاهرات والضرب العشوائى، ثم مهاجمة مقرات وكمائن الشرطة والقوات المسلحة، كما تعد محاولة لتخفيف الضغط عن الجماعات الإرهابية فى سيناء.

وأرجع حسن نجاح الجماعات الإرهابية إلى عدم الإحساس بالمسئولية من قبل الضباط المكلفين بالحراسة، مؤكداً أن مخططى العملية قاموا بزيارة المنطقة لمعرفة سلوك وعادات الشخص المستهدف، وتستغرق هذه المرحلة التى تسمى “المراقبة” من 3: 5 مرات زيارة لمكان الهدف ومراقبة أسلوب حراسته وأعداد الحراس، وكذلك معرفة طراز ومواصفات ولون السيارة التى يستقلها الوزير، ومكان الكرسى والجانب الذى يجلس فيه الوزير.

وأشار حسن إلى أن نقاط الضعف فى التأمين هى المنطقة المتاخمة للمنزل أو المكتب وهى نقطة البداية ونقطة النهاية وما يطلق عليها “عنق الزجاجة”، وتحتاج عناية خاصة من التأمين من الفحص والتفتيش.

وأكد حسن، أن الإرهابيين المنفذين للعملية يجب أن يكونوا قد راقبوا الفريق أول عبد الفتاح السيسى أولاً، ولكن لشدة الحراسة اختاروا اللواء محمد إبراهيم.

وأكد حسن، أن الموكب المصاحب للوزير كان يجب أن يضم أحد سيارات الإعاقة، والتى تقوم بمسح الطريق ومن شأنها أن تقوم بإحدى الوظيفتين، بأن ترسل إشارات لاسلكية من شأنها أن تصل إلى مستقبل الإشارة الموجود فى العبوة فيحدث التفجير مبكراً قبل وصول سيارة الشخصية، أو نوع آخر ينتج دائرة لاسلكية إلكترونية تعيق وتمنع وصول إشارة التفجير من الريموت إلى العبوة عند ضغط الإرهابى على الريموت عند مرور سيارة الوزير بجانبها.

وأنهى حسن كلامه قائلاً “إن الإرهابيين يخافون استعداء الشعب، ولذا فمن المستبعد الهجوم على تجمعات بشرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق