منوعات

دراسة تؤكد “الهواتف المحمولة” تسبب البدانة

كشفت دراسة يقودها خبراء في كلية هارفارد للصحة العامة في الولايات المتحدة، أن الأطفال الذين استخدموا الجهاز اللوحي أو الهاتف الذكي، لأكثر من خمس ساعات يوميًا، كانت فرصة تعرضهم للإصابة بالبدانة، أكثر بنسبة 43 في المائة.

 

كما حذّر الخبراء من السماح للأطفال بقضاء العديد من الساعات كل يوم، على هواتفهم الذكية، مؤكدين أنه يسبب الإصابة بالبدانة,وأكدوا أن الاستخدام الكثيف للأجهزة المحمولة أيضًا له تأثير كبير على نوم الأطفال، لا سيما أولئك الذين يستخدمونها لأكثر من خمس ساعات كل يوم، وكشفت الدراسة من احتمال أن 79 في المائة منهم، يحصل على أقل من ثماني ساعات من النوم يوميًا، وهي ساعات النوم التي يوصى بها الجميع.

 

ووجد الباحثون، الذين أجروا دراستهم على ما يقرب من 25000 من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 18 لمدة عامين، أن 20 في المائة من المشاركين، استخدموا الأجهزة المحمولة لأكثر من خمس ساعات في اليوم الدراسي العادي.

 

وبلغت مشاهدة التلفاز بنفس القدر نسبة 8 في المائة فقط، ممن أجريت عليهم الدراسة، ما يؤكد الأبحاث البريطانية التي تشير إلى أن الأطفال الآن يستخدمون الأجهزة النقالة، أكثر بكثير من مشاهدة التلفاز. وهذا يعني أن الآباء الآن أصبحوا أقل قدرة على رصد ومراقبة الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشة، ويخفي الأطفال أجهزتهم المحمولة داخل غرف نومهم ليستخدموها ليلًا.

 

واقترح فريق بحث جامعة هارفارد، أنه على الوالدين وضع حدود يومية للوقت المتاح، لاستخدام الأطفال والمراهقين للأجهزة المحمولة. وكان أشار تقرير نشرته “اوفكوم”، هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانية، الشهر الماضي أنه حتى الأطفال في عمر الثالثة والرابعة، يستخدمون الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية بنحو 71 دقيقة يوميًا.

 

وأن الأطفال الأكبر سنًا، الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى 15 عامًا، يقضون في المتوسط ساعتين إلى ثماني دقائق، باستخدام جهاز لوحي أو هاتف ذكي، إضافة إلى ساعة واحدة و55 دقيقة أمام التلفزيون. 

 

وأضاف فريق هارفارد، في مجلة طب الأطفال أن أنواع الشاشات التي يستخدمها الشباب تغيرت سريعا، وشاشة الهاتف الذكي الآن تشكل أكثر الشاشات استخدامًا بين أغلبية المراهقين، ومعظم الشباب وحتى الأطفال أصغر سنًا، أصبح الآن لديهم أجهزتهم الخاصة. 

 

وقالت الدكتور إيريكا كيني، التي شاركت في إعداد الدراسة، “إن هذه الدراسة تشير إلى أن تحديد وقت للأطفال والمراهقين للتعامل مع هذه الأجهزة بأهمية تحديد وقت لمشاهدة التلفاز، بالنسبة للتأثير على الصحة”.

 

ووجد الفريق أيضا أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول على أجهزتهم يقومون بممارسة الرياضة أقل مما يتسبب في جعل النظام الغذائي لهم أسوء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق