منوعات ومجتمع

دراسة: نجاح عمليات التلقيح الصناعي يرتبط بالتأمين الصحي

أظهرت دراسة أميركية أن النساء اللاتي يتمتعن بتأمين صحي، قد يكن أحسن حظاً في عمليات التلقيح الصناعي من اللاتي يدفعن تكلفة العملية كاملة من جيوبهن.

 

وأوضحت الدراسة أن وجود تأمين صحي لا يؤثر على أي تجربة بعينها لإجراء التلقيح الصناعي، لكن عندما تخفق المحاولة الأولى، وهو ما يحدث عادة، تميل النساء لإعادة المحاولة، إذا كن يتمتعن بتغطية تأمينية تشمل على الأقل جزءاً من تكلفة العملية.

 

وقالت المشاركة الرئيسة في إعداد الدراسة، إيملي حونغهايم، وهي من كلية طب مينيسوتا التابعة لجامعة واشنطن: “إن التجربة الواحدة لإجراء التلقيح الصناعي تتكلف حوالى 12 ألف دولار، و نحو خمسة آلاف دولار أخرى للعلاجات المصاحبة لها”.

 

وأضافت: “النساء اللاتي لا يتمتعن بتغطية تأمينية تشمل عمليات التلقيح الصناعي، تقل احتمالات قيامهن بمحاولة أخرى في الأغلب، بسبب تكلفتها المرتفعة”، متابعة: “هذا ليس عاملاً مؤثراً بين المتمتعات بتأمين صحي، ونتيجة لذلك تكون فرصهن أكبر في الإنجاب”.

 

وتتزايد أعداد الأميركيات اللاتي يلجأن لعلاجات الخصوبة من أجل الإنجاب حتى مع تراجع معدل المواليد بشكل عام. وأصبح ذلك شائعاً مع تأخر سن الزواج والإنجاب أو حتى تجنب الزواج، ومع التقدم العلمي الذي أتاح المزيد من الخيارات العلاجية.

 

ووفقاً لبيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يولد في كل عام 1.6 في المئة من المواليد الأميركيين، من طريق وسائل مساعدة لعلاج الخصوبة.

 

وفحص الباحثون بيانات 1572 امرأة كشف عليهن في مركز علاج الخصوبة والإنجاب التابع لجامعة واشنطن، في الفترة من 2001 إلى 2010. وفي الإجمال كانت نسبة 56 في المئة من المشاركات، تتمتعن بتأمين صحي يشمل التقيح الصناعي.

 

وبعد التجربة الأولى، أنجبت 39 في المئة من النساء المؤمن عليهن، و38 في المئة من غير المؤمن عليهن، وهو فارق لا يذكر بشكل إحصائي. ومن بين المؤمن عليهن، قامت 70 في المئة من النساء اللاتي لم ينجبن من المحاولة الأولى بالتجربة مرة أخرى، بالمقارنة مع 52 في المئة من غير المؤمن عليهن.

 

وبعد أربع تجارب، كانت الفرص المجمعة للإنجاب أفضل بنسبة 57 في المئة للمؤمن عليهن، بالمقارنة مع 51 في المئة لغير المؤمن عليهن.

 

وأوضح الباحثون أن أوجه القصور في الدراسة تشمل الافتقار لبيانات عن التكلفة الفعلية التي تحملتها غير المؤمن عليهن، أو علاجات الخصوبة التي ربما تكون النساء تلقينها في عيادات أخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى