منوعات ومجتمع

رئيس البرلمان العربى يشيد بمواقف الأزهر الشريف تجاه قضايا العرب والمسلمين

 

 
 
 
أشاد رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان بمواقف الأزهر الشريف الثابتة تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية.
 
وأكد الجروان أن البرلمان العربي يثمن عاليا مواقف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر وما جاء في البيان الصادر عن مشيخة الأزهر حول اللقاء الذي تم مع الرئيس الإيراني أمس.

 
واعتبر أن المطالب التي حددها فضيلة الإمام الأكبر مع الرئيس الإيراني، وفي المقدمة منها الطلب من إيران عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج العربي، واحترام استقلال وسيادة مملكة البحرين والعمل على وقف النزيف الدموي في سوريا الشقيقة، تتفق تماما مع مطالب شعوب الأمة العربية والتي يمثلها البرلمان العربي بدعوته إيران أن تكون جزءا من حل الأزمة لا أن تكون جزءا في تفاقمها خاصة وان الأزمة دخلت عامها الثاني ونزيف الدم السوري ما يزال مستمرا بسبب مواقف كل من إيران وروسيا ومساندتهما لآلة القتل السورية ضد أبناء الشعب السوري وحقهم المشروع في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
 
وأوضح الجروان ان مطالب فضيلة الإمام الأكبر للرئيس الإيراني باستصدار فتاوى من المراجع الدينية في إيران بتجريم وتحريم الإساءة لصحابة الرسول عليهم أفضل الصلاة والسلام والسيدة عائشة رضي الله عنها تؤكد أهمية الحرص على تحقيق التوافق والتوحد بين السنة والشيعة والعمل على حل المشاكل بالطرق السلمية انطلاقًا من أن الإسلام هو دين تسامح وسلام وعدل.
 
من جهة أخرى وفى بيان صحفى مماثل أدان البرلمان العربى تصريحات نائب رئيس الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني، التي أعلن فيها أن أعضاء من اللجنة سيقومون بجولة تفقدية لجزر الإمارات العربية المتحدة المحتلة: طنب الكبرى- طنب الصغرى- ابو موسى، وذلك أوائل الشهر القادم.
 
وقال الجروان في البيان ان إيران دأبت باستمرار عند تعرضها لازمات اقتصادية واجتماعية وسياسية ناجمة عن تدهور وضعها الاقتصادي والاجتماعي، وزيادة الضغوط الدولية المفروضة عليها جراء الشكوك السلمية في برنامجها النووي، ان تتخذ خطوات وإجراءات “استفزازية” ضد جيرانها من دول الخليج العربي بالإصرار على استمرار ادعاءاتها بتبعية جزر الإمارات العربية المتحدة لها، وفرض سياسة الأمر الواقع متحدية في ذلك قرارات المجتمع الدولي ومبادئ وقواعد القانون الدولي ومنتهكة سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وفي جامعة الدول العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق