المصرية

رفيق حبيب: المسيحيون الخاسر الأكبر من تحالف القوى العلمانية مع النظام السابق

قال الدكتور رفيق حبيب المفكر السياسي: “إن الكتل المؤيدة لتحالف قوى علمانية مع قوى النظام السابق، تختلف فيما بينها، ولا يوجد ما يجعل المجتمع ينظر لها على أساس أنها كتلة متميزة وواضحة”.

وأضاف حبيب: “وهناك كتل لها تميزها، ويمكن تحديدها من قبل المجتمع؛ فالمؤيدون للنظام السابق معروفون، وهم لا يخاطرون كثيرًا بتأييده، لأنهم في مربع معادٍ للثورة، ولكن هناك كتلا تورط نفسها في مخططات التحالف العلماني مع قوى النظام السابق، ومنها المسيحيون، وهم كتلة لها تميزها، ويمكن أن تواجه برد فعل مجتمعي على مواقفها”.
وأضاف: “لذا فإن أغلب الكتل التي تنضوي داخل الحلف العلماني مع قوى النظام السابق، ستجد طريقا للخروج من هذا الموقف عند الضرورة، عدا رموز النظام السابق ورموز القوى العلمانية، والمسيحيين؛ فهم الخاسر الأكبر من موجة الحرب على القوى الإسلامية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق