هو وهي

كيف تتخطين تجربة “خطوبة فاشلة”؟

 

لكل منا تجارب مر بها قبل أن يستقر عاطفياً ويصل لمرحلة الزواج، وتعد مرحلة الخطوبة أهم المراحل لمعرفة خصال الشريك ومدى التوافق بين الطرفين، غير أننا في هذه المرحلة قد نتعثر بعدة أمور تجعلنا نوقن بأن القرار السليم لهذه العلاقة هو فسخ الخطوبة وليس الاستمرار، أملاً بإيجاد ما هو أفضل، وتجنباً لحدوث مشكلات.
حول هذا الموضوع الشائك تحدثنا المستشارة الأسرية أسماء حفظي عن العوامل التي تجعلنا نفكر في اتخاذ هذا القرار، وكيف يمكننا تحمل عواقبه النفسية والاجتماعية.

 
بداية تقول أسماء: “اتخاذ قرار فسخ الخطوبة أولى من الاستمرار في حالات عديدة، منها:
• قسوة المعاملة، ففي بعض الأحيان تجد العروس العنف اللفظي، الذي يكون قاسياً، وقد يكون مؤشراً على حدوث العنف الجسدي فيما بعد.
• اكتشاف الكذب، فالصدق والثقة من الدعائم الأساسية لتأسيس علاقة خطوبة وزواج.
• السخرية والاحتقار والخيانة.
• عدم رؤية المستقبل معه، بالإضافة لعدم الشعور بالسعادة من مشاركته تفاصيل حياته، انشغاله بصفة مستمرة.
كلها مؤشرات لحياة مستقبلية لا نبحث عنها؛ لأننا لن نجد فيها سعادتنا”.
 
ما بعد قرار الانفصال:
لكن بعد اتخاذ قرار الانفصال قد تشعر الفتاة بشيء من الحزن الناتج عن فقدانها لشكل الحياة السابقة، أو شعورها بعدم الأمان والقلق من خوض تجربة جديدة، إضافة إلى أنه وبالرغم من وجود المؤشرات السابقة قد تقع الفتاة في حب الشريك أو يثير إعجابها، فكيف تتتخطى تلك المرحلة؟
هذا ما تجيبنا عليه حفظي بقولها: “بداية هناك عدة نصائح يجب القيام بها فور الانتهاء من الأمور المادية والجلسات العائلية لإتمام فسخ الخطوبة، وهي:
• التخلص من كل ما يتعلق بالشريك السابق لديك من صور وهدايا وتذكارات فوراً ونهائياً، حتى إذا رغبت في التذكر لا تجدي ما يعينك على ذلك، وتكوني بالتالي ساعدت نفسك على الانتهاء من الأمر سريعاً.
• قطع العلاقات الوسيطة بينكما إن لم يكن نهائياً فبشكل مؤقت؛ تجنباً لتكرار السؤال عما حدث، وما إذا هناك أمل لعودة الأمور لسابق عهدها، ما يجدد عليك الجرح، ويصعب الأمور عليك، وإذا كان هناك أشخاص ترغبين بالاستمرار معهم فليكن بعد التئام جرحك تماماً، ومعاودة حياتك الطبيعية.
• القيام بحملة تغييرات، فالإنسان عدو ما يجهل، وأنت تخشين بشكل كبير التغيير الطارئ على حياتك، وإذا تركت المجال للتركيز على ذلك التغيير فقط، سيتزايد خوفك، ويكون الأمر شديد الصعوبة، لكن إذا قمت بتغييرات عدة بدءاً من مظهرك وهيئة حجرتك وطريقة تمضية وقتك، فسيصبح ما حدث هو جزء من التغييرات العديدة التي حدثت في حياتك، وتمرين بفترة تخلص من الماضي بكل ما فيه واستقبال حياة جديدة”.
 
وأخيراً تنوه حفظي بأننا إذا أحببنا أُرغمنا على تقبل من نحب لعدم قدرتنا على فراقهم، وتقول: “الآن أمامك فرصة أفضل، فالحصول على شريك مناسب أولاً، ثم الوقوع في حبه سيجعلك سعيدة حقاً، فهنيئاً لك القادم، واتركي الماضي للماضي، واطوي صفحاته بلا عودة”.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق