هو وهي

كيف تحافظين على الشريك

هل تعرفتِ مؤخّرًا على "حبك الجديد"؟ هل بدأتِ تتساءلين حول كيفية المحافظة على هذا الرجل؟ وهل فعلاً يحبك أو
يرغب فيك أو حتى يعطيك الأهمية التي تستحقينها؟

 
حب أم رغبة؟
قبل طرح تلك الأسئلة على نفسك، عليك أولاً تقييم الشعور الذي تحسّينه تجاه هذا الشخص. فهل هو شعور بالحب أم
شعور بالرغبة؟ الخطأ الأول الذي ترتكبه المرأة في أغلبية الأوقات هو أنها ترى في الرجل إمكانية
مداواة جروحها الماضية فغالبًا ما تمزج بين "الحب الجديد" و"شريك الحياة" ويعود السبب إلى فقدانها
للحب العميق لفترة طويلة. قد يكون لهذا المزج تأثيرات سلبية على العلاقة فمن جهة بإمكان الشريك
الشعور بأنه ليس إلا طبيب لجروحك الماضية ومن جهة ثانية، عليك التنبه إلى عدم التسرع في تطلّعاتك
للمستقبل فالتصريح عنها في وقت مبكر قد يبعد الشريك عنك ويجعله يغير تصرفاته. لذا، حتى لو كنت في
غاية السعادة، من الأفضل الاحتفاظ بتوقعاتك وخططك وعدم مشاركتها معه إلا في الوقت المناسب، وعسى أن
يكون الصبر مفتاح الفرج.

 
كيف أتعامل مع المراحل الأولى في العلاقة؟
قبل أن تحبيه أحبّي نفسك وتحلي بالثقة!
يواجه الشخص المعتاد على العيش وحده صعوبة في إدارة المراحل الأولى من العلاقة الجديدة. فالأفضل لإدارة تلك
العلاقة هو ألا تشكي بالصفات التي تتحلين بها وألا تشكي في الشريك الجديد فهذا الشك يكفي لهدم كل
الأحلام التي قمت بتأسيسها معه. والمهم في المراحل الأولى أن تشعري بالاحترام والأمان وألا تفرضي أمورًا
كثيرة على الشريك، فغالبًا ما تنجرف المرأة نحو تغيير الشخص الآخر، ممّا يأخذ بالعلاقة إلى حافة
النهاية.
لا تنسي يا سيدتي أن تبحثي عن سعادتك قبل سعادته فتابعي اهتمامك بنفسك وبأصدقائك وعائلتك ومارسي نشاطاتك
فالمحافظة على وقت خاص بك يزيد من رغبة الشريك في ملاقاتك ويخفف من المعاناة في حال انتهاء
العلاقة بشكل مفاجئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق