صحة

مراحل الاكتئاب الخمس وطريقة التغلب عليها !

البكاء والاكتئاب والشعور بالضياع والاحباط عواطف لا بد وأن تختلج الجميع، لكن يجب علينا طردها وهذا القرار بيدنا.

 

وبحسب ما ترى المعالجة النفسية “إليزابيث كوبلر روس” فإن الحزن يتكون من 5 مراحل يحتاج الشخص 18 شهرا تقريبا لتجاوزه، مؤكدة أن الإنسان لا بد وأن يعيش الحزن بكل تفاصيله كما يعيش الفرح حتى يعبر هذه الأزمة بسلام، ولا يخدع نفسه بتجاوزها دون معايشة، وحذرت من إيذاء الجسد للتعبير عن الحزن فهذا يؤدي لتدمير الذات.

 

وقسمت كوبلر الحزن إلى 5 مراحل، المرحلة الأولى هي الإنكار والتي تعني عدم استجابة الدماغ التلقائي  للأخبار غير المرغوب فيها، وإنكار القلب إلى التكيف مع الوضع الجديد، هنا يشعر الإنسان وكأنه يحلم وسيصحو من هذا الحلم يوما وتعود الأمور كسابق عهدها، سواء كان دافع الحزن هو انتهاء علاقة أو موت أحد الأشخاص.

 

المرحلة الثانية هي الشعور بالغضب من الشخص المسبب لهذا الألم أو الغضب من النفس للسماح بتضاؤل العلاقة، وهذه المرحلة انتقالية وهو شعور صحي تماما ويكشف الألم ما يجعل الشخص ينتقل للمرحلة التالية.

 

المرحلة الثالثة: مرحلة الاكتئاب: وتأتي هذه المرحلة عندما يتركه الداعمين له ظانين أنه قد عبر الموقف،  فيعود للوحدة والعزلة ويخيم الصمت حوله، وتعد هذه المرحلة الأكثر طبيعية ومن الضروري مرور الشخص بها، لكن يجب أيضا أن تكون أقصر المراحل لدى الشخص حتى لا تتحول لعرض نفسي يحتاج لعلاج.


المرحلة الرابع
ة: مرحلة التفاوض، وهي محاولة الذات للخروج من الحزن لكن بأقل الخسائر وهي ما يحدث عندما تمر ذكرى الموقف، حينها تجد الشخص يوما غارق في الحزن ويوم آخر شخص عادي جدا كأن حزنا لم يصبه بالأمس، وهنا يحتاج الشخص للمساعدة الخارجية.

 

المرحلة الخامسة: مرحلة القبول، سواء قبول الخسارة أو انتهاء العلاقة وقبول حقيقة الوضع، فيبدأ حينها الشخص بالشفاء، ويتحسن مزاجيا ثم يعود للحياة، لكن شخصيته لن تكون كالسابق.

وتواصل كوبلر روس فى تقديم بعض النصائح ومهارات التي من شأنها التعامل مع آثار الحزن والذكريات المؤلمة الناتجة عن المرور بالأزمة.

 

ولحل هذه الأزمة أشارت كوبلر بفعل هذه الخطوات:

1- تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة يوميا ما يساعد على تحسين المزاج.

2- عدم الانقطاع عن العالم، والعيش بين الناس والتعايش مع فكرة أن الجميع لا يعلم بأنه محطم داخليا،  واللجوء إلى الله كلما تذكر الألم والتنفس بعمق.

3- ممارسة الأنشطة التأملية كسماع صوت الماء حتى ولو كان مصدره “دش الاستحمام” والنظر للمساحات الخضراء والخروج تحت ضوء الشمس.

4- ممارسة الرسم والتلوين للتعبير عن المشاعر في الحزن أو الغضب.

5- الانخراط في العمل التطوعي، واعطاء المشاعر لمن يحتاجها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى