العربية

مسئول روسى: وجدت الرئيس السورى مطمئنا بعد تسوية واشنطن وموسكو

أبدى نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف سروره للقاءات التى عقدها خلال زيارته إلى سوريا، خاصة مع الرئيس بشار الأسد، معتبرا أن هذه اللقاءات كانت فرصة جيدة بالنسبة له.

وأوضح سيرغى ريابكوف، خلال مغادرته سوريا عن طريق مطار بيروت بعد ظهر اليوم أنه وجد الرئيس السورى بشار الأسد مطمئنا للمستقبل بعد التسوية الأمريكية الروسية، وكان كعادته هادىء سلوكيا، خصوصا بعد نجاح هذه العملية وهو مطمئن بأن الأزمة ليست حادة كما كانت من قبل.

وكشف ريابكوف أنه تسلم ثلاثة مستندات حول استخدام غاز السارين وتتضمن تقارير طبية بما فى ذلك تحاليل مخبرية لإظهار نتائج المادة الكيميائية إلى جانب استلامه معلومات من جهات خاصة.

وعن إمكانية تحديد هذه الجهات قال ريابكوف “استلمنا هذه المستندات قبل قليل وهذه المستندات جميعها باللغة العربية وبحاجة إلى ترجمة”.

وعما إذا كانت الأطراف الدولية ستأخذ بهذه الدلائل أجاب “كل شىء ممكن ولا نريد أن نستبق الأمور، وإنما نحن نحاول بذل كل الجهود والاتصالات مع أصدقائنا فى المجتمع الدولى، وأيضا سندرس هذه المستندات مع خبرائنا للأسلحة الكيميائية فى موسكو وبعد ذلك نرى”.

وحول تعليقه على ما قيل بالأمس أن وزير الخارجية الروسى سيرغى لافروف “يسبح عكس التيار”، أجاب “هذه ليست المرة الأولى التى يقال فيها مثل هذا الكلام وقد سمعته من الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ولكننا من جهتنا نعتبر أنه عندما توجد حقائق ولتحقيق الغرض لهذا المضمون يجب السير بهذا الاتجاه، وليس فى كل الجوانب يجب أن تجارى القوى الرئيسية فيما تعتقد أنه يناسبها”.

وحول انعكاسات التسوية الروسية الأمريكية على الساحة اللبنانية، أجاب أن هذه التسوية سوف تنعكس إيجابا على الساحة اللبنانية، مشيرا إلى أنه لاحظ وهو فى طريقه من دمشق إلى بيروت عبر نقطة المصنع الحدودية أن الحدود بين سوريا ولبنان هادئة والسيارات تسير بشكل طبيعى، ولم يلحظ أى ازدحام بعدد الهاربين من سوريا، وإنما لو حدثت الحرب فإن ذلك سيكون له تأثير سلبى على الوضع فى لبنان، خاصة على العلاقات ما بين الأطراف اللبنانيين إلى جانب التأثير السلببى على الاقتصاد اللبنانى.

وعما إذا كانت الأمور سائرة باتجاه التسوية السياسية فى المنطقة، أجاب “لدينا الآن الخيار السلمى حيث الطريق إلى تسوية سلمية للأزمة فى سوريا وهذه الخطوة بالاتفاقية الأمريكية الروسية بخصوص الأسلحة الكيميائية فى سوريا هى خطوة إيجابية ومن بعد ذلك هناك اتفاق بين جميع الدول الرئيسية بما فى ذلك روسيا والولايات المتحدة على الذهاب إلى جنيف، ويمكن استخدام ذلك لحل المشكلة فى سوريا ونحن نتمنى أن يسود عندكم شعور بالابتعاد عن الحرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق