المصرية

مفاجأة.. الصلح بين الدابودية وبنى هلال سيتم بدون شروط

حصل  على بنود شروط الصلح بين عائلتى الدابودية وبنى هلال بمحافظة أسوان، والتى من المقرر أن يعقد مراسم الصلح النهائى بين العائلتين مساء اليوم الاثنين، بالصالة المغطاة، بعد أحداث دموية راح ضحيتها 26 قتيلاً أوائل شهر أبريل الماضى.

والمفاجأة أنه ليس هناك شروط موضوعة فى إجراءات إتمام الصلح بين العائلتين، أو حتى تقديم أكفان كما هو معهود فى عرف جلسات الصلح بين أولياء الدم، وعدم تقبل أبناء الدابودية من النوبيين بشرط حمل الأكفان معللين بعدم وجوده فى عرف النوبة وبين أبنائها المتخاصمين.

وبالرغم من تفاوت أعداد القتلى فى الجانبين، وتمسك قبيلة بنى هلال بشرط حمل كبار الدابودية أكفانهم على عربة كارو، والسير بهما، كما حدث مع قتلى بنى هلال خلال الأحداث الأخيرة، إلا أن تنازل الطرفان وموافقتهما على الصلح تم بدون شروط.

من جانبه، أكد الدكتور منصور كباش رئيس لجنة المصالحات، أن الجنة التى شكلها الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، بإشراف اللواء مصطفى يسرى محافظ أسوان، توصلت بجهود الإخلاص من أعضائها إلى إتمام الصلح النهائى بين عائلتى الدابودية وبنى هلال بدون شروط.

وأوضح الدكتور منصور كباش، أن مراسم الصلح ستتم بأن يتقدم أبناء الدابودية بالاعتذار لأولياء الدم من بنى هلال، ويتقدم بعدها أبناء بنى هلال بالاعتذار لأولياء الدم من الدابودية، ويتصافح الأطراف أمام الجميع إيذاناً ببدء صفحة جديدة بينهما، مشيراً إلى تبادل الزيارات كلُ فى موقعه وتستمر العلاقات بين القبيلتين والعائلتين المتجاورتين والمتداخلتين.

وشدد رئيس لجنة المصالحات بأن هذا الصلح يشترط أن يكون تاماً ونهائياً وباتاً، بوجود أطراف أولياء الدم بكامل أهليتهما وبحضور أجواد وعواقل أهل أسوان، مضيفاً بأن إتمام هذه المصالحة من الطرفين، وإقرارهما التصالح الرسمى من ولاة الدم من كل طرف، وتوقيع كبار العائلتين على وثيقة المصالحة، موضحاً بأن أى اختراق لشروط الصلح يتحمل الطرف المخترق للصلح إذا كان خرقاً جماعياً دفع مبلغ مادى قدره مليون جنيه.

وفى حالة الخرق الفردى يتحمل الفرد المخترق دفع مبلغ مادى قدره 100 ألف جنيه، وأما إذا كان الخرق عن طريق إساءات أو إشارات أو عبارات مسيئة يكون هناك تعويضاً مادياً وأدبياً أيضاً، لافتاً إلى أن ذلك يأتى من باب الزجر والمنع، ولكن العفو والتسامح والتصالح هو أساس المصالحة بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق