المصرية

نبيل فهمى: نقدر الاهتمام الدولى بنا.. والقرار فى النهاية “مصرى”

قال وزير الخارجية، نبيل فهمى، فى المؤتمر العالمى المنعقد حالياً بوزراة الخارجية، إن مصر دولة محورية يتابعها المجتمع الدولى،

ونرحب بهذا الاهتمام، وكذلك أى أفكار لبناء دولة متحضرة، معرباً عن تقديره لأن تكون مصر محل الاهتمام الدولى، قائلا، “إن الخارجية استقبلت عدة وفود من جميع أنحاء العالم من هذا المنطلق”.

وأوضح فهمى، أنه لا شك أنه فى الأيام الأخيرة زادت حدة التوتر مع فض الاعتصام، خاصة أنه تم بعد أسابيع من محاولات لإيجاد حل بناء يعتمد على الحوار، والفض تم بناء على القانون ووفق توصيات النيابة.

وأضاف بالقول، “إنه أثناء الفض وما بعده وحتى أول أمس سقط ضحايا من المصريين فى هذه المواقع وضحايا من الشرطة والسلطات الأمنية، وهو شىء نأسف له، فالدم المصرى غال ونأخذه بعين الاعتبار”.

وتابع، “شهدنا تطورا عنيفا منظما وعشوائيا وله أهداف معينة غرضها إرهاب المواطنين وترويع الآمنين وهز الكيان المصرى، ولا يمكن قبول هذه الأهداف، وسيتم المواجهة بالقانون والحسم والحكمة”.

أما عن الموقف الدولى، فأوصح أنه منذ ٣٠ يونيو ومع فض اعتصامى نهضة والرابعة تم تسليط الأضواء من المجتمع الدولى على أهمية ضبط النفس الحكومى، ولكن دون أن يتم إبراز وتنديد العنف من الجانب الآخر، رغم استهداف منشآت وكنائس، رغم أنه ليس له علاقة بالتظاهر فهو عمل إجرامى هدفه زعزعة استقرار الوطن، على الرغم من وجود ضبط وتريث من السلطات ولولا ذلك كانت الخسائر والضحايا مضاعفة إلا أننا نحزن له ونحاول ونتجنبه.

وتحدث الوزير عن التخاذل الدولى فى تسليط الأضواء على العنف بالتحديد، قائلا، “نحن مع ضبط النفس وضد أى ضحايا من أى تيار ولا نقبل أن يتم وضع الحالتين فى كفة واحدة هناك فرق بين سلطة أمنية فى مواجهة معتصمون بعضهم سلمى والآخر مسلح وبين عنف مبرمج لهز كيان الوطن”.

وشدد على أنه إذا كان المجتمع الدولى متمسك بحقوق الإنسان والشرعية والسليمة فعليه اتخاذ مواقف من أحداث العنف، كما أن رئيس الوزراء أكد أن قرار الفض كان صعبا وهو فعلا كذلك مع هذا أنهى حديثه بتأكيد بعض الإشارات السياسية.

ولفت إلى أنه لا مشكلة على الإطلاق من المتابعة والاقتراحات والمساعى الحميدة، مشددا على أن القرار مصرى والأمن القومى يحدده المصريون، ونحن فى مرحلة انتقالية بعد سنوات من غياب الديمقراطية.

وأشار إلى أن مصر لن تكون لتيار دون آخر، بل لكليهما من خلال معادلة سياسية سليمة تقوم على القانون والسلمية.

وقال، “نحن نسعى لتحديد الهوية السياسية من خلال طريق طويل يستلزم قبل المضى فيه ضبط الأمن وتمهيد الطرق الصحيح، وهناك تجارب سياسية عديدة شبيهه بما نحن فيه كان فيها ضحايا لمئات السنين، ومن يتوقع أن التجربة المصرية ستكون بدون تحديات فهو غير عملى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق