العربية

“هيومن رايتس” تحذر من إهدار حقوق المرأة في ظل أنظمة الربيع العربي

 

حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من ان “الانظمة الجديدة التي انبثقت عن الربيع العربي، غالباً ما تتجاهل حقوق الانسان”، مشددة على ان “التحدي القائم الان يكمن في بناء ديموقراطيات تعتنق هذه المبادئ”.

وقال كينيث روث، المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية، لدى عرضه التقرير العالمي 2013 “الذي تستعرض فيه المنظمة وضع حقوق الانسان في انحاء العالم، ان “سقوط الانظمة الديكتاتورية لربما كان الجزء الاسهل”، من الانتفاضات التي اسقطت انظمة متسلطة في عدد من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
واضاف “ان الاصعب هو استبدال انظمة قمعية بديموقراطيات تحترم حقوق الانسان”.
وجاء في التقرير ان “التوتر القائم فيما بين حكم الاغلبية واحترام الحقوق ربما كان أكبر تحد تواجهه الحكومات الجديدة”، مضيفاً “ربما كان قادة الشرق الأوسط بطبيعة الحال متلهفون لممارسة السلطة بموجب انتصاراتهم الانتخابية الجديدة، لكن عليهم أن يحكموا دون التضحية بالحريات الأساسية أو حقوق الأقليات والمرأة وغيرها من الجماعات المعرضة للخطر”.
واشارت “هيومن رايتس” الى “الاختراق الذي حققته احزاب اسلامية تهدد باستخدام الديانة لالغاء حقوق المرأة والمنشقين والاقليات” باعتبار هذه الحقوق “مفروضة من الغرب” و”تتعارض مع الاسلام والثقافة العربية”.
وترى المنظمة انه اذا “اصدر مجلس الامن قرارا باحالة الوضع في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية فهذا كفيل باحقاق العدالة لجميع الضحايا وهو الاجراء الكفيل بالمساعدة في ردع وقوع المزيد من اعمال القتل والانتقام الطائفي”.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق