هو وهي

7 نصائح بسيطة لعلاج ابنك الانطوائى

تختلف طبيعة كل طفل عن الآخر، فيوجد الطفل العنيد، والطفل العصبى، والطفل الانطوائى، والطفل الاجتماعى. وتوضح سهام حسن الأخصائية النفسية، ونحن على أعتاب الدراسة ودخول أبنائنا المدرسة، نلاحظ تكرار شكوى الآباء حول الطفل الانطوائى فيقول

"لا أسمعه يحكى عن أصدقاء له فى المدرسة حتى وإن سألته عن زملائه، يقول لى لا أهتم لا أعرف دائما لا يسعى لتكوين صداقات أو علاقات جديدة". وتضيف، أن هؤلاء الأطفال يعانون من المشاكل الاجتماعية مثل:
 
– صعوبة تكوين الصداقات أو التعامل مع المجموعات أو حتى اللعب مع أطفال آخرين. – عدم الرغبة على تتبع الحوار وتجاذب أطراف الحديث. – عدم القدرة على تحديد متى يصح النظر إلى المتكلم فى عينه. – عدم القدرة على تمييز ما يشعر به الآخرين. – عدم استطاعة الطفل فهم تغيرات الصوت أو التعبير بالوجه أو حتى حركات الجسم التى توصل بها المعلومات.
 
وهنا تقدم الأخصائية النفسية بعض النصائح لمساعدة الطفل التخلص من تلك المشكلة: – انصتى جيداً لطفلك واخلقى دائما مجالا للحوار والمناقشة معه. – قد يكون غاضبًا أو مستاءً من صديق له أو يشعر بالأسى، حاولى أن تتعرفا معاً على سبب هذا الحزن. – لا تملى عليه ما يجب فعله، إنما حاولى أن تشجعيه على سرد مجموعة من الحلول المختلفة للمشكلة الواحدة. – قد يبدو أن هذا الموقف نهاية الكون بالنسبة لك أو لطفلك، لكن تذكرى أن هذا مجرد موقف واحد فى الحياة، وسيتخطاه ابنك بمساندتك له. – حاولى مساعدته على تقسيم الحل إلى خطوات بسيطة ليستطيع تنفيذها بسهولة. – إذا كان عبقريًا فى الكمبيوتر والتكنولوجيا أو فنانًا موهوبًا، فساعديه على تنمية تلك المواهب بتخطى تلك المشكلات الاجتماعية. – لا تتركى طفلك أمام الكمبيوتر أو التلفاز أوقاتا طويلة، لأن هذا يؤثر على شخصيته ويجعله منعزلا يخشى الاختلاط بالآخرين، فعليك أن تضعى أوقاتا محددة أمام الكمبيوتر للعب أو للترفيه وأيضا أوقاتا محددة لمشاهدة البرامج النافعة أمام التلفاز. 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق